وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
]موضوع جميل ورائع أختي الأميرة الحسناء
أحببت أن أداخل فيه وأشاكس بإطالة و إيجاز
عزيزتي...في البداية أود أن أوضح أن هناك فرق بين الخجل والحياء!!!
فالخجل يعتبر حالة مرضية ...ممكن يكون مؤقت ويمكن يكون ملازم للإنسان
فهذا الخجل يمنع الإنسان من مواجهة المواقف وممكن يكون عائق لتحقيق الأهداف يدل على ضعف الشخصية وضعف الثقة بالنفس
مثال:
إذا جاء شخص إعلامي وطلب منك إبداء رأي ما أمام الكاميرا ]كثير منا وخصوصا نحن الخليجيين نتراجع ونرتبك وهذا نوع من الخجل
ومثال آخر:
إذا ذهب للسوق لشراء شيء ما وبقي لدى البائع لك نصف درهم، بعض الناس يخجل أن يطلب هذا المبلغ الزهيد خجلا لكونه زهيد رغم أنه لديه الحق في المطالبة فيه.
فيجب على من يعاني من هذه الحالة أن يواجه المواقف بجرأة و ثقة بالنفس.
أما يا أختي الحبيبية الحياء...فهو خلق إسلامي
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:
((الحياء لا يأتي إلا بخير )) ((أخرجاه في الصحيحين ))
و قال أيضا: ((الإيمان بضع وسبعون شعبة ، أفضلها قول لا إله إلا الله ، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق ، والحياء شعبة من الإيمان)) ((أخرجاه في الصحيحين )).
فالحياء مطلوب من المسلم ذكرا كان او أنثى
و من هنا يا أخيتي الحبيبة سأجيب على تساؤلاتك
وهل أدل على ذلك من قول نبينا صلى الله عليه وسلم : ((إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت)) ((صحيح البخاري ))
نعم عزيزتي...أصبح حياء الفتاة المسلمة سيء غريب في زمن الانفتاح الإعلامي والثقافي وفي ظل الغزو الفكري.
فلا تبالي الفتاة في محادثة هذا و مشاكسة ذاك سواء كان في مجال التعليم أو في مجال العمل و أحيانا في السوق.
وبلا شك أن الحياء يضيف جمالا إلى جمال الفتاة فهو ما يميزها عن غيرهاويجعلها درة مكنونة لا يصل إليها عابث.
و كما ذكرت سابقا الحياء مطلوب من الجنسين وهو من أدنى الإيمان...فيجب أن يكون الرجل حيي، يستحي من حرمات الله ويتصف بأخلاق النبوة
من المواقف التي يجب أن تخجل فيها المرأة هي مخالطة الرجال الأجانب ( غير المحارم) ورفع الصوت أمام الرجال
والأدب في الحديث مع الآخرين من الأقارب والأباعد
فبعض الفتيات هداهن الله لا تتورع في رفع صوتها ومجادلة البائع أو المدرس إذا كان رجلا فهنا يقال لها (فتاة لا تستحي)
ومن المواقف التي يجب أن يستحي الرجال فيها هي: التعدي على حرمات الله بملاحقة الفتيات والتربص لهن في مراكز التسوق وغيرها من الأماكن
و السموحة على الإطالة





رد مع اقتباس




:
يقول: ( والله إني لأضع ثوبي على وجهي في الخلاء حياء من الله ). 
مع الشكر..