|
|
بدليل التاريخي: الجزر الإماراتية ليست محتلة...
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم الجزر الإماراتية ليست محتلة فحسب، بل الأراضي العربية الواقعة شمال الخليج العربي كلها محتلة. وإليكم الدليل التاريخي:
1) بالدليل التاريخي، فإن أرض العرب تمتد إلى عُمان وإلى مكران، فيكون حوض الخليج عربياً محضاً. وفي ذلك يقول ياقوت الحموي في معجم البلدان (1/2): "... ثم برية العرب إلى عمان ومكران..".
2) المفازة التي تقع شرق بلاد فارس والشمال الشرقي للأحواز، تسمى تاريخياً بـ جيدروسيا (Gedrosia) والمعروفة اليوم بـ بلوشستان سكانها عرب، وهذا ما ذكره موقع جامعة فوردهام بنيويورك (Fordham University)، إذ جاء فيه:
The first people, next after the Syrians and Jews, who occupy this country are husbandmen. These people are succeeded by a barren and sandy tract, producing a few palms, the acanthus, and tamarisk; water is obtained by digging [wells] as in Gedrosia. It is inhabited by Arabian Scenitae, who breed camels [in the area just to the west of the Euphrates].
المصدر: Ancient History Sourcebook: Ancient Accounts of Arabia, 430BCE-550CE
وهذه خارطة جيدروسيا:
هذه الصورة تم تصغيرها تلقائيا . إضغط على هنا لعرض الصورة بكامل حجمها . أبعاد الصورة الأصلية 640x700 وحجمها 142 كيلو بايت .
3) المنطقة التي تقع جنوب فارس وجنوب غرب جيدروسيا، تسمى تاريخياً بالأحواز (يسميها الفرس بالأهواز وعربستان). وقد احتلها الفرس عام 1925م في عهد رضا خان بهلوي، بقيادة الجنرال زاهدي. وكان هذا الاحتلال بعد 17 عام من اكتشاف النفط في الأحواز. كان يحكم الأحواز الشيخ خزعل بن جابر الكعبي. وإليكم خارطة الأحواز (عربستان):
4) استوطن للعرب في شمال الخليج العربي ابتداء من منطقة شط ابن تميم ومنطقة آل مذكور وجزيرة خارى مروراً بآل حرم والموالك والمناصير بين راس نابند وشيووه وجيرو إلى بندر عباس وجزيرة هرمز ولنجة وجزيرتي طنب وأبوموسى وسرى ولارك وجسم وبندر كنك، بل حتى الداخل مناطق الكنادرة والعوضية حول بستك إلى حدود لار في الداخل. (تاريخ عرب الهولة ص20-21، بتصرف يسير). وكان للعرب في جزر والبنادر الخليج العربي أنظمة حكم وحكومات وفق النظام المشيخة، بل كان بعض المناطق تابعة إلى سلطة حكومات مركزية في جنوب الخليج العربي كبندر عباس ولنجة وغيرها.
أما بخصوص الخلاف على تسمية الخليج، فقد أطلق العرب على الخليج صفة (بحر فارس)، وهذا الإطلاق ليس من باب التسمية، بل من باب الوصف. فقد كانت العرب تصف البحار بالقوم الذين يسكنون من وراءها كبحر الروم أطلق العرب على بحر الأبيض المتوسط وذلك لأن الروم يقطنون وراء ذاك البحر، وكذلك بحر الهند أطلق على المحيط الهندي وذلك لأن الهنود يقطنون وراء ذاك البحر. ولكن، هذا لا ينفي الوجود العربي في شمال الخليج العربي، "يذكر المؤرخ الإنجليزي رودريك أوين في كتابه (الفقاعة الذهبية) في وثائق الخليج العربي: سوف أشير إلى هذا الخليج اللاهب الرطب كخليج فارسي ما قبل وصولي وكخليج عربي ما بعد ذلك". قال الباحث محمد غريب حاتم في كتابه (تاريخ عرب الهولة ص22): "هذا دليل على كثرة العرب من الهولة في ذلك الزمن وإلى استقرارهم في تلك البنادر في جنوب إيران" اهـ. وأيضاً، كان العرب وخاصة عرب البحرين يصفون هذا البحر المتنازع عليه، وصفاً آخراً وهو (خليج البصرة)، أي البصرة تقع وراء هذا الخليج، ووصف أيضاً بخليج عمان وخليج البحرين وخليج القطيف وخليج العراق كناية عن القوم القاطنين أو المناطق الواقعة في طرف المقابل. وهذا الأمر دارج ليس عند العرب فحسب، بل حتى عند الرومان، فقد كان الرومان يسمون هذا البحر بالخليج العربي؛ لأن العرب من يقطن وراءه، كما ورد عن المؤرخ الروماني بليني (Pliny the Younger).
ولست هنا أحاول طمس الهوية الفارسية، ولكن بكل بساطة أذكر الحقائق التاريخية. وقد يتساءل البعض. أين تقع فارس؟! في الحقيقة، فارس إقليم داخلي لا تقع على أي بحر أو منفذ مائي على الإطلاق. وإليكم الخرائط الإيرانية التي تثبت هذا الشيء:
هذه خريطة لإقليم فارس، وهو بلون الأخضر الفسفوري.
وهذه خريطة مكبرة (من موقع إيراني) يظهر فيها حدود إقليم فارس، وهي كما يظهر لا يحدها أي منفذ مائي، فيحدها من الجنوب إقليم بوشهر:
وقد يتساءل سائل عن مرادي من هذا الموضوع، فأقول: إن الأنظمة العربية والخليجية بشكل خاص، تتخذ سياسة حسن الجوار والمعاملة بالحسنى، وفي المقابل يقابلنا الإيرانيون بالنقيض في محاولتهم لتصدير عقيدتهم الثورية حتى أصبحت عناصرها تحاصر العرب بشكل عام والخليجيون بشكل خاص من كل جهة، إذ أصبح لها حكومة موالية في العراق، وجيش في شمال اليمن، وحرس ثوري يعربد في الخليج العربي، وخلايا نشطة في الكويت والبحرين، وخلايا نائمة في باقي دول الخليج، هذا فضلاً عن جيش في جنوب لبنان ومحاولة التوسع في أفريقيا. في حين إن للعرب حقوق تاريخية مغتصبة في شمال الخليج العربي لا يطالبون بها.
وللأسف، لا نجد أياً من العرب يطالب بهذه الحقوق، عدا الجزر الثلاثة وذلك لتمتع الإمارات بحكومة قوية ذات صدى دولي، في حين لا يجد الفرس أي غضاضة في المطالبة بما ليس لهم وإهانة العرب. فقصة مطالبة الفرس بالبحرين ليست ببعيدة، وتحقير أحمدي نجاد البحرينيون حتى في اعتذاره المخزي إذ لم يرسل وزير الخارجية بل أرسل وزير الداخلية ليقدم الاعتذار. وكأنه يرسل رسالة إلى العرب، بأن البحرين شأن داخلي إيراني، وليس شأناً خارجياً دولياً.
نعم، ليست الجزر الإماراتية الثلاثة محتلة فحسب، بل جميع الأراضي الواقعة شمال الخليج العربي محتلة مغتصبة.
فلماذا لا تطالب جامعة الدول العربية بحقوق العرب في شمال الجزيرة العربية؟
لا حول ولا قوة الا بالله وهي دوله مسلمه تحتل جيرانها فما بالنا بالغرب


اذا كانت الجزر لم تحرز الجامعه العربيه فيها اي تقدم فكيف نطالب بشمال الخليج العربي
ما بغيت عاد مره وحده نطالب بحقنا...
نحنا الجزر ويالله يالله
تظن بعـــــدك امــــــــــــــــــوت
(( لا وراسك ما امـــــــــــــــوت))
الحياة بتســــتمر والعمر يبقى عمر..........
تجرعت المــــــــــــــــــــر بغيابك
وذقـت الويـــــــــــــــــــل بحضورك
فرقــــــاك موت ووصـــــالك عذاب
لاحول ولاقوة إلا بالله
حسبي الله عليهم ..
حسبي الله على إيران
حسبي الله على إيران
كيفهم يخذونه بس يرجعون الجزر ع الاقل الله ياخذهم وجى بعد دوله مسلمه