ظل الأراك
شعر: محمد خليفة بن حاضر
* دار الخليج









تحت ظل من الأراكِ ظليلِ

عانقِ النفسَ واسقِها المر حيناً



وادّرعْ حُلّة الضيّاءِ تُحلّقْ

خالسِ النسمةَ اللعوب برفقٍ



هي دُنيا إِنْ لَمْ تَردْها عزيزاً

ياربوعاً غرستُ فيها رجائي



زرتها والندى يجر ذيولاً

قبلتني أنفاسها وتتالتْ



وتناجتْ أطيارها وورودٌ

يا معنى رفقاً بنفسك إنا



دعك، واحلمْ بالعمر وجه اندفاعٍ

في عيون الرؤى الحسان تجلى



إنما العزمُ، وهو أمضى سلاحٍ

في البعيد القصي بُعدَ الرحيلِ



ترشفِ الشهد من شفاهِ الغليلِ

بالصباحِ الغرير عند الأصيلِ



قُبلة الشوق في عناقِ الخليلِ

خدعتك المُنى بوجه جميلِ!!



آملاً بالسكونِ عند المقيلِ

ينشرُ النشر في النسيمِ العليلِ



تنفثُ البشرَ في الفؤاد الكليلِ

غافياتٌ على مُحيا الفصولِ!



قد رأيناكَ قانعاً بالقليلِ؟!!

رغم جور المحال والمستحيلِ



تتجلى في شأنِ كل جليلِ

بكَ أولى لدى اجتيازِ الوحولِ