العيد مب من لبس اليديد العيد من خاف من يوم الوعيد
رحم الله أيام زمان وماضينا هذاك فيه العيد الحقيقى
ياحلاة اللباس فيه له زهوة رونق فيه فرحة بأنتظار العيد بلهفة وشغف كانت الناس تعيد كم عيد فى لباس واحد ولكن له بهجة فى داخل النفوس تتواصل فيه الزيارات ويدوم فيه الفرح أسبوع كل يوم يتجدد بحلاوته الآن كل شئ زاد وكثر وتنوع وغلا سعرة ولكن لا نشعر به لانه كل يوم بجديد وتغير
كان العيد فى الماضى له عبق ورائحة عطرة من مصلى العيد لحد البيوت والألفة من كبير وصغير ما بين سكيك مشيا على الأقدام نشاهد الصغير والكبير بالملابس الزاهية الألوان
أما الآن حد العيد من الصبح لغاية آذان الظهر وأنتهى , كل شئ تغير
ولكل شخص وجهة نظر تختلف
والله المستعان
ليش ما تخلصون قبل العيد بفترة ؟
البعض يتكاسل أو ينتظر أشياء يديده تنزل
هل التسوق قبل العيد مباشرة له طابع خاص ؟
طبعا لا من الأفضل أن يكون بوقت تكون فيه الأسواق خاليه من الأزدحام والشراء براحة
مواقف محرجة تعرضتوا ها اثناء هالفترة ؟
كثيره مثل أزدحام وكثرة الخلطه اللى له واللى ماله
بالعادة متى تخلصون كل تجهيزاتكم ؟
بفترة زمنيه طويله
شكرا على موضوعك وطرحك الراقى بو حمد





رد مع اقتباس