نعمـ ,, هكذآ هي الحيآة ,,

هي مدرسة .. ليست كـ بآقي المدـآرس ,,


نتعلم من دروسهآ بعد أن نخوض غمآر تجآربهـآ ..


وترمي لنآ بأوراق ,, تسآعدنآ على تخفيف وطأة الصدمآت ..


كمآ تفضلت سآبقآ بذكرهـآ .. ورقة التسامٌح ,,


هي وآحدة من أثمن الأوراق ,, التي تفضلت هذهـ الحياة بهآ علينآ ..


يأتي سؤآلك , ليثير في القلب حيرة ,..


أيستحق الجميع فرصة أخرى ؟


وإجآبتي تكمن في مشآركتك ..


إن أصلگ الترابْ و مرجعگ إليھَ !
[ عَآجلاً ام آجلاً ]~
فَلمَ تتگبّر علـى غيرِگ ?


أتينآ من ترآب , ومرجعنآ إليه ,,


عبآرة تختصر كل مآ دار في خلدك ..

كلنآ سوآسية في المنزلة .. لكننا مختلفون في منهجية التفكير

مآ قد أعتبرهـ الصوآب , هو في عين غيري ( الخطيئة ) بذآتهآ !

لـآ أشك في أن الإنسآن خلق لغآيات عدّة .. منهآ الحياة !

والسبيل لتحقيق هذهـ الغآية , هو التسآمح ..

كن ذـآ قلب أبيض متسآمح , وحتمآ ستحيآ !


على أعتآب النهآية ,,

تعآود صورك التي رسمتَهآ .. مخيّلتي ..

وتخذلنـي الكلمآت في وصف روعة طرحك ,,

وتتسآبق الأفكآر في دـآخلي .. لتحآول الشموخَ برؤيتك ,,

إرقَ برسآلتك .., ودمت طيـبآ