موضوع يمس مجتمعنا بحق فهذا المجتمع كان قبل فترة وجيزة
مجتمعا مترابطا بكل معنى الكلمة ومن شدة الترابط والصلة القوية بينهم كان الأب يربي الأبناءوالجار يربي الأبناء والكل في شخص واحد ولكن اليوم تبكينا أحداثه على ماضٍ عريق جميل لن تعود لحظاته تعانق جيل اليوم..
فانقطعت صلة الرحم بشكل ملحوظ,ودخلت في عالمنا التقنيات الحديثة والتي اتخذها الناس ستارا لتقصيرهم في أمر ما
فقالوا بعثنا مسج
وكأنهم بذلك أدوا الواجب على أكمل صورة...ولو اتصلوا ولم يجدوا ردا قالوا.......اتصلنا حتى شوفوا الرقم على الكاشف!
هل هذا المشوار البسيط الكثير الخيرات يعد هما يثقل كاهل البعض..
ولكن ألتمس العذر لأناس طرقوا الباب فلم يجدوا ردا فعادوا ولكن لم يخسروا الأجر....

شكرا لمن سعى لتذكيرنا ببعض تقصيرنافي حق الأرحام.