بدأت قوافل حجاج بيت الله الحرام مع مغيب شمس نهار أمس، النزول من صعيد عرفات الطاهر إلى مزدلفة، حيث باتوا ليلهم استعداداً ليوم حافل بالعبادات.

وكان ضيوف الرحمن، مفعمين بأجواء إيمانية يغمرها الخشوع والسكينة، تحفهم العناية الإلهية صعدوا إلى عرفات ملبّين مكبّرين ومتضرعين إلى الله أن يمن عليهم بالعفو والمغفرة، فصلوا في مسجد نمرة الظهر والعصر قصراً وجمعاً بأذان وإقامتين، ومع بدء الشمس في المغيب نَفَرَ الحجيج إلى مزدلفة، التي سينطلقون منها اليوم إلى وادي منى لرمي جمرة العقبة الكبرى ونحر الهدي والتقصير (للتحلل الأصغر) قبل أن يقصدوا البيت الحرام لأداء طواف الإفاضة.

وشهدت حركة التصعيد والنفرة من وإلى عرفات سهولة في الحركة وانسيابية مع دخول قطار المشاعر الخدمة، إذ قال الناطق باسم وزارة الداخلية منصور التركي ل«البيان» إن القطار بدأ منذ الثامنة صباحاً تصعيد الحجاج من مشعر منى إلى مشعر عرفات وبالطاقة القصوى البالغة 54 ألف حاج كل ساعة.

البيان