يستعد لاصدار 10 مجموعات شعرية في ديوان واحد

عبدالله السبب: قصيدة النثر الإماراتية في صعود مستمر






كشف الشاعر عبدالله السبب أنه انتهى من إنجاز أعمال إبداعية عدة، من بينها مجموعة قصصية ستظهر في مطلع العام الجديد 2011 ، وهي بعنوان “جنازة حب وأشياء أخرى”، وحول سبب توجهه إلى كتابة القصة القصيرة أجاب بأنه كتب القصة القصيرة إلى جانب الشعر، وإن كان يعرف كشاعر، بالرغم من أنه كان ينشر نتاجاته القصصية في الصحف والمجلات، وقد أسهم في تأليف كتابين مع كتّاب إماراتيين آخرين، صدرا عن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، واتحاد كتاب وأدباء الإمارات وهما “عطش البحر وجمرة الصحراء” ومبدعون من الإمارات” 2009 .

رأى الشاعر السبب أنه بدأ بكتابة القصة التقليدية، إلا أنه بات الآن يعنى بالقصة الحداثية التي أخذت بلبه، ما دفعه لتغيير مساره الكتابي في عالم القصة، وأبدى أسفه الكبير، لأنه افتقد مجموعته القصصية الأولى التي كان سيدفعها إلى النشر، في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، ولا يزال مجرد تذكرها يؤلمه .

وأوضح السبب أنه سوف يقوم بطباعة عشر مجموعات شعرية له، ضمن ديوان واحد، من بينها المجموعات الأربع التي صدرت له من قبل وقال: إن قارئ مجموعاتي الصادرة من قبل، سيفاجأ بأنني قد قمت بإعادة توزيع نصوص تلك المجموعات، ضمن إطار الديوان الجديد، ولا يمكن البحث عنها وفق التوزيع السابق لها، كما أن هناك نصوصاً كثيرة، سوف تدرج ضمن هذا الديوان الذي يحمل عنوان “أو” وسأقوم بطباعته في العام المقبل، وهذه النصوص لم تنشر من قبل في أي منبر إعلامي أو ثقافي .

وأكد السبب أنه انتهى من إعداد مجموعة شعرية خاصة، جميع نصوصها تتناول المكان الإماراتي، من خلال رموزه، وأول قصيدة فيه عنوانها “نبضنا في القلب زايد” وهي قصيدة مكتوبة على العمود الشعري، ولكن بلغة حداثية، وقال: كما أنني أتناول في هذا الديوان مجموعة من الرموز والأسماء من تاريخ دولة الإمارات .

ورأى الشاعر السبب أن قصيدة النثر الإماراتية في حالة صعود، وهي معافاة، ومتألقة، وإن كانت إبداعات الشعراء بشكل عام، لم تعد تنشر في الصحف والمجلات، بل إنها تظهر في الإصدارات المتواصلة، من قبل جهات ثقافية عديدة، وعزا السبب في عدم نشر مثل هذه النصوص في الصحافة إلى وجود ما سماه ب “فجوة” بين منابر النشر والإبداع، وقد يكون عدم مجازاة المبدع ومكافأته على ما يكتب سبباً آخر للخلل الموجود برأيه بين هذه المنابر و بعض المبدعين .

وأضاف: إذاً، لا بد من إيجاد صيغة لإعادة العلاقة بين الصحف والمجلات والنتاجات الإبداعية، وبخاصة الشعر .

وأدلى الشاعر السبب بأمثلة عن تألق قصيدة النثر الإماراتية، وذلك من خلال عودة أسماء عديدة، توقفت عن الكتابة منذ أعوام، لكنها الآن باتت تواصل إبداعها، وبخطى ثابتة .

وحول موقفه من الحوار الدائر الآن حول اعترافات الشاعر أنسي الحاج بأنه لم يكن متمكناً من الأوزان الشعرية، كما قال الماغوط قبل ذلك قال: أستطيع هنا أن أتحدث عن تجربتي الشخصية، فأنا كتبت قصيدة العمود والتفعيلة قبل أن أكتب قصيدة النثر، وما زالت لدي نماذج شعرية منهما، لكنني حين اخترت قصيدة النثر فإن ذلك يعود إلى أنني أجد أن فضاء هذه القصيدة أرحب، كما أن إمكان التعبير عن الفكرة في قصيدة النثر غير محدود بعكس قصيدة العمود .