4 شباب يديرون شقة لدق الوشم دون ترخيص
المصدر:
التاريخ: 24 نوفمبر 2010
المتهمون الأربعة بعد القبض عليهم. من المصدر
ساعد مقيم عربي شرطة دبي على الوصول إلى وكر سري متخصص في دق الوشوم وتركيب الحلقان المعدنية في مناطق الجسم المختلفة، باستخدام أدوات غير معقمة، ما يؤدي إلى انتقال الفيروسات والأمراض الخطرة من شخص إلى آخر، وضبطت إدارة البحث الجنائي أربعة فلبينيين يديرون الوكر.
وقال مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي العميد خليل إبراهيم المنصوري، إن مقيم عربي في منطقة ديرة أبلغ مركز شرطة المرقبات باشتباهه في وقوع أعمال غير مشروعة بشقة في البناية التي يقيم فيها.
وشرح الرجل أن شباباً ومراهقين يتوافدون على تلك الشقة ولا يتم السماح لهم بدخولها إلا بعد توجيه أسئلة مريبة لهم عن كيفية علمهم بالمكان، ثم يقضون ساعات في الداخل ويخرجون وعلى أجسادهم قطع من الشاش الأبيض وآثار الدماء بادية عليهم. وأضاف المنصوري أن ضابط المباحث انتقل بنفسه مع صاحب البلاغ ورصد الأعمال المريبة التي تقع في الشقة، ثم أعدت إدارة المباحث الجنائية خطة للتسلل إلى الوكر السري وكشف الأعمال التي تحدث فيه.
إلى ذلك، قال مدير إدارة البحث الجنائي المقدم أحمد حميد المري: «تم تكليف عنصر شاب من شرطة دبي للتسلل إلى الشقة، ولم يسمح له مديروها بالدخول إلا بعد أن أقنعهم بأنه حصل على العنوان من صديق له ويريد دق وشم على جسده».
وأضاف أن رجل الشرطة المتخفي فوجئ بعد دخوله بقذارة المكان الذي كان مملوءاً بالقطن والشاش المغطى بالدماء، وعرض عليه العاملون في الشقة أنواعاً مختلفة من الرسوم لدقها على جسده، بالإضافة إلى تركيب حلقان في الأنف واللسان والسرة مقابل أسعار تراوح بين 500 و1000 درهم.
وأشار المري إلى أنه بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة دهم رجال المباحث الشقة وقبضوا على أربعة فلبينيين يديرون المكان، وأقروا بأنهم يمارسون هذا النشاط منذ نحو شهرين، ودأبوا على الترويج لأنفسهم من خلال توزيع كروت شخصية على عملائهم وأحيلوا إلى النيابة العامة بتهمة ممارسة مهنة غير مرخصة.
ولفت إلى أن فريق البحث الجنائي صادر 14 جهاز ثقب متعددة الأحجام، وأحباراً خاصة بالوشوم، بالإضافة إلى ألبومات مملوءة بنماذج وصور لحلقان معدنية يمكن تركيبها في أماكن مختلفة بالجسم، منها مناطق حساسة.
إلى ذلك، قال العميد خليل إبراهيم المنصوري، إن اللافت في هذه القضية هو التعاون الجيد من جانب أحد أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن المبلّغ ذكر في إفادته أنه تأثر كثيراً بدعوة شرطة دبي إلى ضرورة عدم سلبية المجتمع في رصد الظواهر الأمنية، فقرر إبلاغ الشرطة بشكوكه دون تردد لقناعته بأنهم سيتحرون عن الشقة بطريقتهم المناسبة.
وأضاف المنصوري أن الآباء يتحملون مسؤولية كبرى في مراقبة سلوكيات أبنائهم، موضحاً أن معظم مرتادي تلك الشقة المشبوهة من المراهقين والشباب، ما يثير علامات استفهام حول سكوت الأسرة عن ابنها الذي يدق وشماً أو يركب حلقة معدنية، مؤكداً أن هذا التصرف عادة يكون مقدمة لارتكاب سلوكيات أكثر خطراً مثل تعاطي المخدرات.