بمناسبة اليوم الوطني يشرفني أن أرفع إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه الأبيات مساهمة متواضعة راجياً أن تحظى بالقبول.
قرأتُ مجدَكَ برجاً طَاولَ الشُّهُبَا
فَفَاقَها أَلقاً بل فَاقَها رُتَبا
وبيتَ شعرٍ خليجيٍّ لنَبرَتِهِ
سحرُ البرَاعمِ تُزْجي نَفْحَها أَدَبَا
ورؤيةً عَايَنتْ دُنيا بَصِيرَتُها
هي التي أنجزَتْ للطَامحِ الأَرَبا
للهِ سَاحرةُ العَينينِ جنّتُنا
دُبيُّ ، تَخْتَصرُ الأَشْعارَ والخُطَبا
تُجَسِّدُ الحُبَّ في أرقى مراتبِهِ
طُولاً وعَرْضاً، وعُمقاً فوقَ ما حُسِبا
وبصمةُ الفارسِ السَّاعي لِرِفْعَتِها
غَدَتْ تُزاحمُ في آفاقها الشُّهبا
شيخٌ كبيرٌ كبيرٌ لا أرى عَلَماً
بِحَجْمِهِ ، للعُلا قَد جَاء منْتَدَبا
في كُلِّ محفلِ خيرٍ أو مناسبةٍ
ألقى أبا (راشدٍ) في الصّدرِ مُنتَصِبَا
وفي الحَدائق والأَسْوَاق أُبصِرُهُ
وفي المَدارسِ أُسْتَاذاً بها وأَبَا
تَواضُعٌ ، رُتْبَةٌ مافَوقَها رُتَبٌ
لِمنْ تَذَوّقَ حُبَّ الشّعبِ واقْتَربَا..
من شَعْبِهِ عَادِلاً يسقيه عَاطِفَةً
مُثلى ، ويمنعُ عَنه اليَأسَ مُنْقَلَبا
ـ ـ ـ
بلى أبا (راشدٍ) حُيّيتَ منْتَصِراً
بمنهجِ الحقِّ لا بالحقِّ مُنْتَهبا
من راشدٍ والداً، من زايدٍ مثلاً
أعلى، وفطرةِ خيرٍ شَابَهتْ سُحُبا
كذا الرُّعاةُ إذا ما الحُبُّ أرَّقَهُمْ
تلقى رَعيّتَهم تَزْهو بِهم حَسَبَا
بلى أبا (راشدٍ) ضيفانُكم أُممٌ
وجودُكم غَمَرَ الأعجامَ والعَرَبا
وكُلُّ ذا بَعْضُ ما أوْحَتْهُ (رؤيتُكم)
في عالَمِ اليومِ، والرَدُّ الذي وَجَبَا
دبيُّ تنضَحُ بِالأَفكَارِ زَاهيةً
والخَلْقُ يَلْهَجُ حَمْداً للذي وَهَبا
ـ ـ ـ
حيَّاكَ ربُّكَ يا وحْياً لِقَافيتي
ويا مُهْندِسَ دُنيا مَجْدُها غَلَبا
وبَاركَ اللهُ بُسْتَانَاً سَكَبْتَ بِهِ
عُمْراً نديّاً ومِنْ رَيْعَانِه شُرِبَا
هُنِّئْتَ بِالعيدِ (عيد الشّعبِ) ما سَفَرَت
شَمْسٌ ، وما دَاعَبتْ وَرْدَ الرِّيَاضِ صَبَا
دبي 28/11/
شعر ـ محمد خليفة بن حاضر





رد مع اقتباس