كمّ أهوى الوحــده ...





والمكوث وحدي بلا رفيق ولا وطــن






ربما لأن الرفاق قسوا








والوطــن لمّ اجد فيه سوى غربة ووحشة








وربما لأنه لا يسمعني أحد ..