النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مدرب انترناسيونال البرازيلي:

  1. #1
    عضو برونزى
    تاريخ التسجيل
    30 - 10 - 2010
    الدولة
    العين دار الزين
    المشاركات
    1,228
    معدل تقييم المستوى
    60

    مدرب انترناسيونال البرازيلي:

     




    جاهزون وسنخوض المونديال بكل قوانا










    كان رهان المدرب سيلسو روث كبيراً في شهر يونيو المنصرم، إذ وافق على الإشراف على الجهاز الفني لكتيبة إنترناسيونال قبل موقعة نصف نهائي كوبا ليبرتادورس، متخلياً بذلك عن فاسكو دي جاما. وقد ربح الرهان، حيث تمكن بعد ذلك بشهرين من الفوز باللقب القاري، وأضحى محط إجماع عشاق النادي وأنصاره.

    وبعدما عجز عن الحفاظ على تألق فريق بورتو أليجري في المراحل الأخيرة من الدوري البرازيلي، أصبح هدفه الأول اليوم إحراز كأس العالم للأندية ئةئء للمرة الثانية في تاريخ النادي.

    وقد خص هذا المدرب الداهية موقع ئةئء.كٍُ بحوار حصري، إذ تحدث عن ظروف الاستعداد لهذه التظاهرة والخصوم المحتملين وحظوظ إنتر في تكرار إنجاز 2006، حيث قال: «لدينا لاعبون بمهارات ومؤهلات، إذا استطاعوا جعل قوتهم الفردية في خدمة المجموعة، فستكون حظوظنا كبيرة للتتويج».

    لقد كان أداء الإنتر متقلباً خلال المراحل الحاسمة من الدوري البرازيلي لهذا العام. هل تعتقد أن الفريق الحالي في نفس مستوى التشكيلة المتوجة بكوبا ليبرتادورس؟

    سيلسو روث: نعم، يمتلك إنترناسيونال القوة ذاتها. غادر بعض اللاعبين الفريق، لكن لاعبين آخرين استطاعوا إثبات الذات والتألق. لذلك نتمنى بلوغ أفضل مستوياتنا خلال المونديال، ونأمل في استثمار الجهود الجبارة المبذولة خلال التمارين.

    هل يعني كلامك أن الفريق على أهبة الاستعداد للمسابقة؟

    نحن مستعدون، وسنخوض الدورة بكامل قوانا البدنية والتكتيكية، وبعدما تمرنَّا طويلاً على الخطط. لقد كان التنافس على لقب الدوري البرازيلي أفضل طريقة للاستعداد، رغم أنه يصعب علينا تفسير أسباب بعض النتائج السلبية للجماهير.

    لقد حُرِمْنَا من مجموعة من اللاعبين بسبب الإصابات وعوامل أخرى، حيث كان الأهم بالنسبة لنا هو التركيز على الجوانب البدنية، وإراحة بعض اللاعبين وإعداد الآخرين للحالات التي سنضطر فيها إلى تغيير أسلوبنا. يجب أن يكون اللاعبون مستعدين لجميع هذه الأمور. كما تمكنا خلال هذه الفترة بطبيعة الحال من دراسة خصومنا وتحليل نقاط القوة والضعف لديهم.

    ستلاقون في المربع الذهبي تي بي مازيمبي أو باتشوكا، كيف تتوقع هذه الموقعة؟

    هدفنا هو تحضير الفريق وضمان استعداده لجميع المباريات. سنقوم بعد ذلك ببعض التغييرات الصغيرة حسب طبيعة الخصم. أصبح تركيزنا منصبا على كأس العالم للأندية بعد نهاية الدوري البرازيلي. سنتحدث مع اللاعبين، وسنقوم سويا بمشاهدة أشرطة فيديو لفريقي باتشوكا ومازيمبي، وسنستعد لمواجهة ستكون صعبة لا محالة.

    كيف هي حظوظ إنتر لبلوغ اللقب للمرة الثانية في تاريخه؟

    يمتاز إنتر كما قلت بالقوة والتلاحم. وتكمن نقاط قوته في مهارات لاعبيه وقدراتهم وقوتهم الفردية الخارقة. إذا نجحنا خلال هذه الدورة في جعل مهاراتنا الفردية في خدمة المجموعة، ستكون حظوظنا كبيرة للتتويج. هذا هو التحدي الذي نواجهه. لدينا لاعبون مجربون وسعداء بالعمل سوياً، وهذا عنصر حاسم، ربما نستطيع إحراز اللقب بفضله.

    يمتلك إنتر لاعبين أشداء من قبيل بوليفار وجينيازو، وآخرين بفنيات عالية مثل جوليانو وداليساندور. هل هذا دليل على بحثكم عن التوازن المثالي؟

    أجل، وهذا أمر ينطبق على الأندية جميعها. ينبغي رغم ذلك التذكير أن الخاصيتين ليستا متعارضتين. بوليفار وجوينازو لاعبان بفنيات كبيرة بالنظر لأسلوبهما، وهذا الأمر صحيح بالنسبة لجوليانو وداليساندو وأوسكار الذين يجتهدون كثيراً من أجل الفريق برمته.

    هل تعود لإنجازات إنتر السابقة من أجل التخطيط للمستقبل أو بغرض تحفيز اللاعبين؟

    تصلح الأمثلة لإثبات الصعوبات الموجودة في عالم كرة القدم. لذلك يجب أن نركز على ذواتنا ونَثقَ في قدرتنا على الفوز. إن أكبر احترام يمكن أن نكنه للخصم هو بذل جهد جهيد من أجل الفوز عليه.

    لقد عوضت خورخي فوساتي في كوبا ليبرتادورس، وكان رد فعل المجموعة في حجم التطلعات. كيف ترى اليوم التأثير الذي أحدثته في مسيرة الفريق؟ وما هي التغييرات التي كانت ضرورية؟

    يجب التعامل مع هذه النقطة بحذر، لأنها قد تبدو منافية للأخلاق، لا سيما أن فضل التأهل لموقعة نصف النهائي يعود إليه. إذ اعتبر الجمهور والصحافة في تلك الفترة أن إنتر يمتلك كتيبة من أفضل اللاعبين في البرازيل، لكنه لا يقدم أداءً في حجم التطلعات.

    ما يمكنني قوله هو أننا امتلكنا الوقت الكافي خلال توقف الدوري البرازيلي من أجل إعادة النظر في المنظومة التكتيكية، وحاولنا الاعتماد على مهارات اللاعبين والتركيز على الانسجام بينهم. وقد أصبح إنتر بفضل هذه السياسة فريقاً بنتائج طيبة ومردود أطيب، وهذا ما أثار انتباه العالم قاطبة. ربما هنا يكمن الفارق.

    غياب مبوتو.. لا يقلق مازيمبي الكونغولي

    قد يكون لكوت ديفوار نجمها ديدييه دروجبا وللكاميرون صامويل ايتو، لكن للكونجو الديمقراطية أيضاً نابغتها واسمه تريزور مابي مبوتو. والفارق الوحيد بينه وبين دروجبا أو ايتو يتمثل بأنه لا يزال يقاوم اللعب في أوروبا من أجل مواصلة تألقه في قارته الأم. وإذا كان تي بي مازيمبي تربع على عرش الأندية الأفريقية عام 2009، فالفضل يعود بشكل كبير إلى هذا المهاجم.

    لكن كل نابغة تملك في طياتها شيئاً من الغموض. وهذا الغموض بالنسبة لمبوتو كان ولسوء الحظ داكناً لأنه وخلال مباراة أمام أي بي آر الرواندي، خرج عن طوره واعتدى على حكم المباراة، ما دفع الفيفا في أغسطس 2010 إلى إيقافه لمدة 12 شهراً وهو الأمر الذي سيحرمه من السفر إلى عاصمة الإمارات أبوظبي للمشاركة مع فريقه في كأس العالم للأندية 2010.

    وقال مدربه السنغالي لامين ندياي قبل أيام معدودة على مباراة مازيمبي مع باتشوكا عما حدث «إنه خطأ الشباب وهو يدفع حالياً ثمنه غالياً ونحن أيضاً».

    حلول أخرى

    وأضاف «من المؤكد أننا كنا نحبذ التعويل على لاعب من الطراز العالمي في الفريق. لكن بما أنه غير موجود، فعلينا أن نجد حلولاً أخرى. أنا محظوظ لوجود الحل: نجمي هو فريقي».

    ويبدو أن سوء طالع القائد تحول إلى قوة دفع لفريق «الغربان» عوضاً عن التأثير على معنوياته. فبعد أن كان في وضع صعب إثر خسارته الثقيلة (0-3) أمام الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا، ثم إيقاف مبوتو ورحيل مدربه دييجو جارزيتو، انتفض مازيمبي وكشر عن أنيابه محققاً سلسلة من الانتصارات التي قادته للتربع على العرش الأفريقي للمرة الرابعة في تاريخه.

    والمفارقة، أن الفريق الكونجولي بدا أكثر تحرراً دون نجمه الكبير، وقد علق مدرب الفريق والمنتخب السنغالي السابق الذي وصل إلى لوبومباشي في سبتمبر الماضي، على هذه المسألة قائلاً «بعد هذه الضربة القاسية، كان على كل فرد أن يقوم بجهده الشخصي وأن يساهم في استعادة التوازن. بأن يعطي كل فرد أفضل ما لديه وطيلة الوقت. لقد فهموا هذا الأمر تماماً، ومنذ وصولي، هم يفاجئوني في كل مباراة».

    شيء جيد

    يأمل مدرب ملوك أفريقيا أن يواصل فريقه مفاجآته خلال الحدث الذي تحتضنه أبوظبي، وهو يقول بهذا الصدد «أردد دائماً بأنه هنا، أكثر من أي مكان اخر بسبب وجود عدد كبير من اللاعبين الكبار، نجمنا هو لعبنا الجماعي. كل لاعب يقاتل من أجل الآخر. وبما أنهم لاعبون يتمتعون بالموهبة، فبإمكاننا أن نحقق شيئاً جيداً في بدايتنا».

    ويأمل مشجعو مازيمبي الذين سيتابعون الفريق في المدرجات، أن يحقق فريقهم نتيجة أفضل من تلك التي سجلها العام الماضي. وإذا كان ندياي غائباً عن نسخة 2009، فإن 17 من لاعبيه، وبينهم القائد كازيمبي ميهايو، تعلموا كثيراً من مشاركتهم السابقة.

    تحقيق نتيجة أفضل

    ويقول لاعب الوسط والقائد «نعلم أننا لم نحقق النتيجة المرجوة ونريد بشكل مؤكد أن نحقق نتيجة أفضل. هذا هو الهدف على أقل تقدير»، مشيراً إلى أن فريقه يتطلع بفارغ الصبر لانطلاق البطولة.

    وأضاف «كل لاعب يجب أن يكون جاهزاً ما أن يدخل إلى أرضية الملعب. نعرف خصمنا بعض الشيء وسنقوم بدراسته أكثر من أجل أن نعرف على ماذا يجب التركيز، كيف نلعب وكيف نواجهه. الأمر المؤكد هو أننا لن نكون متحفظين في الهجوم».

    وحتى في ظل غياب جوهرته، أثبت هجوم مازيمبي بأنه لم يتأثر أو يتراجع، إذ حل ديوكو كالوييتوكا وجيفين سينجولوما في أول مركزين على التوالي في صدارة ترتيب هدافي مسابقة دوري أبطال أفريقيا، مشاركة مع لاعبين آخرين.

    حوافز

    الوحدة يضمن مليون دولار وهيكاري يجني 500 ألف في 90 دقيقة

    ضمن نادي الوحدة بعد فوزه على هيكاري وتأهله إلى ربع النهائي مليون دولار كحافز مادي من الاتحاد الدولي لكرة القدم. ويمكن لممثل الكرة العربية أن يحصل على مبلغ مالي أكبر قد يصل إلى مليوني دولار إذا ما واصل مسيرته المونديالية بنجاح وتجاوز عقبة سيونغنام في المباراة المقبلة وحصل على المركز الرابع.

    وفي المقابل فان فريق هيكاري يونايتد حصل على جائزة مالية قدرها 500 ألف دولار على الرغم من أنه لم يظهر في المونديال الا خلال 90 دقيقة فقط تكبد خلالها خسارة بثلاثة أهداف.وتنص قوانين الفيفا على تكريم جميع أندية كأس العالم للأندية ولا تقتصر الحوافز على البطل وأصحاب المراكز الأولى.

    و تجدر الإشارة إلى أن الفيفا يرصد 5 .16 مليون دولار كحوافز إجمالية يوزعها على الأندية المشاركة يذهب نصيب الاسد منها إلى الفائز باللقب حيث يحصل على خمسة ملايين دولار بينما ينال الوصيف 4 ملايين.أما صاحب المركز الثالث يغنم مليونين ونصف والرابع يحصد مليوني دولار

    تاريخ

    الوحدة يحقق أكبر فوز في تاريخ آسيا المونديالي

    الفوز الذي حققه الوحدة أول أمس على هيكاري يونايتد هو الأكبر في تاريخ مشاركات الأندية الآسيوية ببطولة كأس العالم للاندية.

    حيث لم يسبق لاي فريق من القارة الصفراء ان حقق أكبر من هذا الفوز في العرس المونديالي باستثناء فريق هونداي موترز الذي فاز في نسخة 2006 على اوكلاند سيتي بذات النتيجة ثلاثة أهداف لصفر. ويبدو ان الوحداوي دخل تاريخ مونديال الأندية بقوة ومن الباب الكبير وبات صاحب اكبر انتصار آسيوي.





  2. #2
    مطــــرود (محظور)
    تاريخ التسجيل
    17 - 6 - 2009
    الدولة
    AL RAMS
    المشاركات
    167
    معدل تقييم المستوى
    0

    رد: مدرب انترناسيونال البرازيلي:

    [align=center]اللي بياخذ اللقب إن شاء الله "إنترناسونالي" بس هب البرازيلي...الايطالي طبعاً[/align]

  3. #3
    مشرف الصورة الرمزية وادي الخليج
    تاريخ التسجيل
    12 - 3 - 2010
    المشاركات
    3,108
    معدل تقييم المستوى
    213

    رد: مدرب انترناسيونال البرازيلي:

    شكرا للتقرير الرياضي

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •