البحث عن المعلومة
صعبة تلك الأيام التي كان يرحل فيها طلبة العلم الباحثين عن المعلومة او الطالبين للعلم منهم من ترك بلده وهاجر ليبحث أو يحقق في حديث نبوي و منهم من طرق ابواب المدن حتى وصل للمعلم ومنهم من قضى سنوات طويلة لحل مسألة ما أو معادلة، فالبحث كان مضني وصعب و مجهد ولكن العزيمة والإصرار على تقديم العلوم للإنسانية كانت مهمة في ذلك العصر وفي كل عصر و لا يخلو التاريخ من الذين قدموا للإنسانية و للبشرية الثقافة و العلم، فكلنا يعرف اينشتاين وكلنا يعرف إديسون و سبويه و ابن سينا وغيرهم من العلماء الذين تطوعوا وبذلوا للبشرية.
كانت المعلومة بمثابة إيجاد ماسة في محيط أو إيجاد واحة في ارض قاحلة ، فكانت المعلومة غالية وصعبة المنال على طالبها ، ولي تجربة شخصية في هذا الموضوع واعتقد ان الكثير منا قد عانى أو اجتهد حتى وصل الى معلومة ما كان يبحث عنها ، ولكن في عالمنا وعصرنا الرقمي والبلاكبيري والعنكبوتي والماجدي (أقصد معالي جمعة الماجد حفظه الله) اختلفت الأمور تماما عما كانت في السابق.
تحربتي الشخصية
بحثت كثيرا وما زلت ابحث في موضوع تاريخي دائما اهتم فيه وان شاء الله انا بصدد كتابة هذا الموضوع في كتاب بإذن الله تعالى ، ولقد عانيت كثيرا حتى تعرفت على اعز أصدقائي وهو صديقكم أيضا ألا وهو أخي الحبيب محرك جوجل للبحث فمن خلاله و جدت المكتبات و الموسوعات والكثير من المعلومات ومن أمهات الكتب ومن مؤلفين عالميين كبار فجزا الله جوجل خير الجزاء!! فها هو جوجل يقدم للبشرية وللثقافة الكثير.
جمعة الماجد والبحث عن المعلومة
معالي جمعة الماجد شخصية نادرة في دولتنا وشخصية تتباهى بها الثقافة في أنحاء العالم و أضاف للبشرية كثيرا من خلال ما قدمه للإنسان في دولة الإمارات وللثقافة وذلك من خلال المركز الرائد الذي أنشأه و المكتبة الضخمة التي تحوي أمهات الكتب والمخطوطات النادرة و الكتب المهمة في مختلف التخصصات، وهو مركز عام يزوره من كل الدول للحصول على المعلومة ولم أجد ما يعيق هنالك وذلك بأمر المؤسس معالي جمعة الماجد ان الباحث و طالب العلم يجب ان يدعم ويحصل على ما يريد من معلومات.
ما حركني لكتابة هذا الموضوع هو ما قام به معالي جمعة الماجد للثقافة و العلم وهو شخص يستحق كل الإجلال والتقدير والاحترام والكل يعلم بأن رجال الإعمال في دولتنا كثر و المصارف قد أصابها داء السكري والسمنة من كثرة نقودهم التي لم تستثمر في بناء الإنسان والبشرية.
موسوعة بناء الانسان
أعزائي من خلال مركز جمعة الماجد وجدت الكثير من المعلومات التي كنت اجهلها ومعلومات كنت أتوق لقراءتها وها أنا إلى الآن والثقافة تقف بجانبي ندعو لمعالي جمعة الماجد بالخير و الصحة والعافية على ما قدمه للإنسان و ندعوا أن يحذوا أصحاب رؤوس الأموال الآخرين بحذوه حتى يخلد ذكرهم في موسوعة بناء الإنسان و تطويره والتنمية البشرية.
احترامي للجميع
ابراهيم علي البلوشي
رأس الخيمة - دولة الامارات العربية المتحدة