-
15 - 12 - 2010, 06:52 PM
#3
رد: رمـاد الـحـب؟

لقد تعمقت فى قراءة هذه الحروف وأبحرت معها
إلى مسافات بعيدة إلى ذكريات وأحداث تعايشنا معها
من بعد وقرب
عندما ترى سنين العمر أمام عينك تحترق أوراقها وتتحول ودخان يتتطاير إلى الأعلى
مخلفا سحابة قاتمة حول المكان ويتحول اللون فيه إلى رمادى غاتم تأخذنى الساعات وأنا جالسة على مكتبى وأنا أتأمل ما حولى وأخاطب فكرى وعقلى الباطن الذى يحمل بداخله الكثير من الأسى بسنوات ضاع منها البريق
والشعاع وظلت خامده لسنوات لتأتى عليها نار وتزيد من أحتراقها وتركها كالهشيم أثناء تفجر البركان
وتناثر الحمم منه جارفا ما حوله من أشياء جميله فى بداية الحياة يتسرعوا فى الأمور وأتخاذ القرارت الحياتية
لانهم يندفعون بفرحة العمر وعنفوان الشباب وتفتح القلوب بربيعها ويندفعون بلغة القلب تاركين العقل فى محطة الأنتظار دون حساب التالى وتمر سنوات العمر لتصدمهم الحياة بواقع غير الذى رسموا مساره مرير تتخبط فيه ولا يعلم كيف التخلص منه والسنين تمر وتحول فيها الشئ إلى عدم دون بريق فى هذا الوقت تثور بالداخل أشياء مكبوته والطاقة نفذت تأتى لحظات حازمه لتنهى كل شئ وتضع له نهاية حتمية لإن إذا زاد الشى فاض وزاد من الأشتعال إلى أن يأتى على آخره ويبدأ العد التنازلى وترى كل شى تحول إلى رماد وترى الامانى والأحلام التى بنيت
مع مرورالحياة أصبحت
لا معنى لها أورقها ذبلت وجفت وذكريات تركت لها صدى داخل النفس
وخوف من كل شئ وترقب وحذر لان الزمن كفيل بأن يصقل والحياة
مدرسه لانتعامل بلغة القلب لإنه لوحده يهدم بل نتعامل بلغة العقل والقلب
معا حتى لا نتعرض لأنهيار وندخل فى متاهه لا نستطيع الخروج منها
ونبحر فى زوق على أمواج هادئه وتحت سماء صافيه لا تعكرها
غيوم ولا رياح وعواصف تقلبها وأمواج عاليه تقذف بها إلى شواطئ
لا نعلمها
الفكر الهادئ يدفع بزورق الحياة براحة بهدوء متوازن لتصل إلى شاطئ آمن
وهدف واضح إلى راحة وأطمأنان
سلمت وسلم فكرك وقلمك الماسى
ولك كل الشكر والتقدير
التعديل الأخير تم بواسطة سري للغاية ; 13 - 1 - 2011 الساعة 09:06 PM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى