-
17 - 12 - 2010, 05:41 AM
#4
رد: رمـاد الـحـب؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعيداً عن مضمون الموضوع.. مثل هكذا قصص.. عن الحب أو التعلق الشديد بشيء ما.. مردها أن الإنسان يلجأ إلى ملء الفراغ في حياته.. بشكل هو يراه مناسباً لنفسه.. ولكن البعض يتمادى ويخرج عن النمط المألوف لما هو شائع بين الناس.. فينحرف عن مساره.. وقد يسقط في دوامة الشر..
ويبدو أن وسائل الإعلام الحالية أصبحت حديثاً مما يؤثر على معتقدات البعض.. ومنها ما يشوه معالم المجتمع المسلم.. وكأنه يبيح العلاقة بين الجنسين من لقاءات ومهاتفات.. ومن العشق الجنوني للمحبوب.. وكأن الكون متمركز حوله.. ولا أحد غيره.. وكأنهم متناسين وجود رب يراقبهم وملائكة تكتب ما يقولون وما يفعلون.. وحيث إن حساب الآخرة ليس ببسيط..
بالنسبة للقصة التي ذكرتها، مما حدث كان ينبغي للشاب أن يفكر بما كان السبب في حصول ذلك.. هو لم يفكر بأن ما حصل من فراق وخيبة أمل كان عقاباً من الله بما أنه يعلم أن ما كان يقوم به يخالف شرع الله قبل أن يخالف الأعراف المجتمعية..
ولكن ذلك لا يدعو الإنسان إلى الإغراق في حال الحزن.. عليه أن يدرك أن ما يحدث إن كان عقاباً من الله فهو من رحمته ورأفته بعبده.. والفطن هو من يعي الحكمة من ذلك، فيصحح مسار حياته.. كما أنه صون له من الوقوع في الزلل مرة أخرى..
صحيح ما ذكرته.. فما يبنى (من علاقة ما أو القيام بعمل ما) على أساس هش.. ما دام بعيداً عن الله.. غير مستحضر مخافة الله.. فهو آيل للإنهيار لا محالة..
على الإنسان أن يبقي قلبه معلقاً مع الله.. وأن يتذكر أن حياته مسيرة بأمر الله.. وعليه فليتوكل على الله.. وحيث إن كل ما يحدث له وما يصيبه من شر أو محن فهو إما تنبيه من الوقوع في الزلل أو المحرمات.. أو كفارة له من الذنوب.. فالإنسان مبتلى في جميع الأحوال.. وعلى قدر إيمانه يكون الإبتلاء..
شكراً لك أخي فاقد إنسان على الموضوع القيم
وجزاك الله خيراً على النصائح المفيدة والأفكار المستنيرة
دمت بصحة وسعادة
التعديل الأخير تم بواسطة سري للغاية ; 13 - 1 - 2011 الساعة 09:08 PM
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى