عودة اخرى ،، للأستنزاف
تبعث في نفسي ذاك الألم
هكذا حين يبدأ السطر بالذبول ..
وحرفٌ واحد يمزقه الوجع ..
وتنتشي الورقة مذيلة بأسمي ..
صورة تلو الصور الأخرى ..
تحاول أن تجد الحل ..
ولاجدوى ..
المداد الأسود ..وبياض من ثلج ..
وزاوية الإنتظار اللامحدود ..
هكذا تتخيل الموقف ..
حين يدركها ليل الالم ...
والألم يسيطر عليها مبكراً
حين اراد ان يسبقها بالحضور ..
معلنا غضبه وبعضٌ من جمل غير مفهومة ..
دونتْ حلمها البعيد ..
اختلقَته من صفحات الحياة ..
تسائلت ..أنا / تلك
لماذا هي السلاسلُ تقيدني ..؟
وفي الجانب الآخر حلمي البكر يتلاشى ..؟
لماذا ..؟
حالة استثنائيه من اللامبالاه ..اهتمام من غير جنس العمل ..
تتوقف فجأه ..
ثم يصيبها الشحوب / الكسل
هناك من يُضمر الغدر ..
وهناك من يصافحها ..
هكذا تسائلت لماذا القلم يبكي بمداد اسود ..؟
كان الصمت يعلو أغصان الشجرة ..
لاهواء / لا ..أنفاس ..
استوقفت حدة الغضب وكان ..
بينها وبين نفسها الثائرة ...
كانت سلاسل الألم ...
متشابكة ...
تكاد تخنق حتى الوريد من كبريائها ..
وتخفي الذكريات
بعبرة الدموع ...
وبكاء الوحدة ..
وحين وجدت نفسها مقيدة ..
جف الغصن وارتحل الليل قاتما
محملاً انين الأيام ..
وحروف تمزقت من الشريان ..
هكذا وجدتُ نفسي / انا ..
ابعثني إليها بدون مركب ..
حتى وصلتُ الى نهاية البداية
من الحروف المائلة هناك ..!
,,, الاميره الحسناء ،،،
وكأن الالم سطرا
في كتاب ايامك
تنزفين الالم
حتى قبل اوانه
ومع ذلك تبدعين
بكل حزنك
يا سيدة الالم
اهطلي ماشئت
حزنا ...الما .... فرحا
المهم ان تروي ظمانا الدائم لحرفك الرائع
همسه :-
قد أعود ،،،، وقد لا أعود
أيهما أقرب للواقع





رد مع اقتباس