سيف بن زايد يترأس اجتماع مجلس إدارة "الإمارات للهويّة"
مناقشة مساواة رسوم تسجيل الخليجيين بالمواطنين في "الهوية"
الرمس.نت:
ناقش اجتماع مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة، برئاسة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية، المقترح الذي تقدّمت به "الهيئة"، بشأن مساواة الرسوم المقررة لتسجيل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية برسوم تسجيل مواطني الدولة.
وأكد سمو الشيخ سيف بن زايد، خلال الاجتماع الذي عقد امس (الاثنين) في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، حرص واهتمام القيادة العليا على أهمية تعزيز الجهود التطويرية للارتقاء بالخدمات المقدمة إلى أعلى المستويات، بما يسهم في تحقيق التطلعات المطلوبة، داعياً أسرة "الهيئة" إلى مضاعفة الجهود ومواصلة العطاء اللامحدود من أجل الارتقاء دوماً بالمكانة المتميّزة للهيئة، وبما يمكّنها من تأدية رسالتها، وتحقيق أهدافها، وإنجاز المشاريع الاستراتيجية التي تتولّى تنفيذها على الوجه الأمثل.
حضر الاجتماع، أعضاء مجلس إدارة "الهيئة"، وهم: صقر غباش، وزير العمل، وأحمد محمد الحميري، أمين عام وزارة شؤون الرئاسة، والمهندس محمد أحمد الشحي، وكيل وزارة الاقتصاد، واللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي، رئيس اللجنة التنفيذية في "الهيئة"،والعميد حاضر بن عامر المهيري من شرطة دبي، والدكتور سعيد عبد الله الغفلي.
وناقش المجتمعون، عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، وتم اتخاذ القرارات بشأنها، إضافة إلى عرض نتائج ومؤشرات الخطة الاستراتيجية للهيئة (2010-2013)، وما تم إنجازه حتى الآن في المحاور الخمسة الرئيسة: المشاريع الاستراتيجية، الأداء المالي والحسابات الختامية واللوائح المالية والميزانية الصفرية، خدمة العملاء، العمليات الداخلية والتنمية ومشاريع التطوير.
وتطرّق الاجتماع إلى استعراض توصيات المجلس الوطني الاتحادي والموازنة التقديرية 2011، وعرض توصيات ديوان المحاسبة على الحسابات الختامية (من 2004 حتى 2009)، كما تمّت مناقشة سير عمل بعض المشاريع المهمة، منها مشروع رفع طاقة التسجيل الاستيعابية؛ ومضاعفة أعداد التسجيل، من خلال تغيير التصاميم الداخلية لمراكز التسجيل، إلى جانب الموافقة على تعيين شركة للتدقيق الخارجي على حسابات "الهيئة"، وبذل كافة الجهود الكفيلة بحل المشكلات التي قد تواجه موظفي "الهيئة" أثناء تأديتهم واجباتهم الوظيفيّة.