تبدأ في الصباح الباكر
طوابير أمام مكاتب طباعة الهوية في رأس الخيمة
* دار الخليج
دفع الزحام الخانق على مكاتب الطباعة في رأس الخيمة، واستحالة الحصول على دور لطباعة معاملات إصدار بطاقة الهوية الوطنية، عددا من المراجعين من جنسيات عربية وآسيوية مختلفة صباح أمس للاصطفاف منذ ساعات الصباح الباكر أمام عدد من مكاتب الطباعة الكائنة بشارع الجوازات قبل افتتاحها أبوابها .
اصطف طابور من المراجعين منذ حوالي الساعة السابعة من صباح أمس أمام بعض مكاتب الطباعة التي توفر خدمة طباعة معاملات بطاقة الهوية الوطنية رغم إغلاق أبواب هذه المكاتب التي تفتح أبوابها في العادة بعد الساعة الثامنة بغية تمكنهم من الحصول على دور لطباعة معاملتهم قبل انتهاء المهلة المحددة من قبل الجهات المعنية بالدولة لإصدار بطاقة الهوية والتي تنتهي مع نهاية اليوم الأخير من الشهر الجاري .
“الخليج” التقت عدداً من المصطفين الآسيويين في هذه الطوابير الذين فضلوا عدم الإفصاح عن هوياتهم حيث بادروا بالإشارة إلى حجم المعاناة التي باتوا ينامون ويستيقظون عليها نتيجة مرور الوقت من دون تمكنهم من طباعة الطلب الخاص بإصدار بطاقة الهوية وتخوفهم من انقضاء المهلة لذلك قبل نجاحهم في طباعة هذه الطلبات، لافتين إلى أنهم ترددوا عدة مرات خلال الأيام القليلة الماضية على مكاتب الطباعة إلا أنهم فشلوا في إنجاز مهمتهم وهو ما أصبح يشكل عبئا ثقيلا عليهم في ظل تخوفهم من الدخول في الغرامة المالية المحددة لمن لم يقوموا بإصدار بطاقة الهوية قبل نهاية العام الحالي .
ولفتوا إلى أن قدومهم قبل افتتاح مكاتب الطباعة أبوابها يأتي كمحاولة يائسة للحصول على دور لطباعة معاملاتهم في ظل الضغط والزحام الشديد من قبل المراجعين على هذه المكاتب التي يرفض بعضها أساسا استقبال أية معاملة جديدة بسبب هذا الزحام، معربين عن أملهم في أن يتم تمديد المهلة المحددة من قبل الجهات المعنية لإفساح المجال أمامهم لإصدار بطاقة الهوية الوطنية وعدم الوقوع تحت طائلة المخالفة وما يترتب عليها من غرامة مالية تفوق قيمتها الأجر الشهري لبعض منهم .