فكرة زيادة فرق المحترفين تخضع للدراسة










كشف الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة الإمارات للأندية المحترفة النقاب ل(لبيان الرياضي)عن تشكيل لجنة فنية متخصصة تقوم بدارسة فكرة زيادة عدد أندية دوري المحترفين من كافة الجوانب الفنية والإدارية ووفق احصائيات فنية حتى تكون الدراسة علمية وصحيحة، ورفع توصياتها إلى الرابطة لاتخاذ القرار المناسب الذي يساهم في الارتقاء بكرة الإمارات ومنتخباتها الوطنية في الفترة المقبلة.

جاء ذلك في ختام ورشة العمل الفنية عن زيادة عدد أندية دوري المحترفين والتي عقدت صباح يوم أمس في مقر اتحاد الكرة بحضور الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين ويوسف عبدالله أمين عام اتحاد الكرة ومحمد مطر غراب رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكرة ومحمد سعيد النعيمي عضو المجلس التنفيذي للرابطة وعبيد مبارك مدير الإدارة الفنية وإبراهيم ممتاز مدير ادارة المسابقات وعلي ثاني مدير فريق الشارقة.

والمدربين مهدي علي مدرب المنتخب الاولمبي ومحمد المنسي مساعدة مدرب المنتخب الأول وكاجودا مدرب الشارقة وفييرا مدرب كلباء ومساعد مدرب الشباب وعدد من المختصين وخلصت بعد النقاش الفني المثمر إلى تأجيل فكرة الزيادة لمزيد من الدراسات وورش العمل المتخصصة وتقييم كافة المسابقات بشكل فني وفق احصائيات ومؤشرات اداء والسعي الى الارتقاء بالمستوى الفني في مسابقات الهواة حتى لا تكون هناك فجوة بالمستوى مع أهمية ثبات أجندة المسابقات لضمان تخطيط الأندية لتطور المستوى بشكل جيد.

نقاشات مثمرة

تحدث خلال ورشة العمل الفنية العديد من المختصين وكان البداية بالدكتور طارق الطاير الذي قال ان هدفنا زيادة العدد إلى 14 ناديا في دوري المحترفين من اجل تحقيق مطلب الآسيوي بلعب 33 مباراة في الدوري بالموسم وزيادة مستوى الدوري وتطوير المنتخبات من خلال إضافة أربعة أسابيع جديدة، وان دراساتنا المبدئية أسفرت عن ان تكلفة الزيادة لن تتعدى ثلاثة ملايين درهم تشمل المعسكرات والتجهيزات الخاصة بالأندية.

وأشار يوسف عبدالله إلى ان تطور المستوى يأتي من نقص عدد الأندية وليس بزيادتها، وقدم مقترحا بـ 8 أندية تلعب على أربعة ادوار بما يضمن تقديم مستوى متميز وقال ان التطور ليس بالعدد ولكن بالقيمة الفنية التي تخدم المنتخبات وهي أساس العمل.

فيما قال محمد مطر غراب: ان التطور لابد ان يأتي اولا من الارتقاء بالقاعدة العريضة لفرق الهواة حتى تقل الهوة بين الهواة والمحترفين، ونحن الان بدأنا العمل القوي من اجل تحقيق ذلك، ونأمل ان نصل إلى ان الفريق الصاعد لن يهبط حتى تتم زيادة عدد أندية المحترفين بما لا يخل بالمستوى الفني.

وأوضح عبيد مبارك ان الموسم الحالي يعتبر استثناءً لمسابقتنا وقال الموسم المقبل سيكون كذلك لكثرة الارتباطات الخاصة بالمنتخبات مما يتطلب وقتا اكبر لإعداد المنتخبات في ظل عدم تفرغ نصف لاعبي الدوري من الطلبة وغيرهم وهذا يحول دون تنفيذ فكرة الزيادة في عدد الأندية وقال من الصعب المقارنة بيننا وأوروبا لان الفارق الفني كبير.

آراء المدربين

جاء نقاش المدربين واقعيا ومتميزا وكانت البداية بعلي ثاني الذي طالب بتغيير ثقافة اللاعب لاستيعاب خطط وأفكار المدربين وقال ليس المهم فترات الإعداد الطويلة للمنتخبات والاهم هو كيفية استيعاب اللاعب للمطلوب منه بأقصر الطرق بما يخدم الصالح العام.

وأيد مساعد مدرب الشباب فكرة زيادة عدد الأندية ولكن بشرط الارتقاء بالأداء اولا حتى لا تكون هناك فجوة بين الأندية يكون لها تأثير سلبي على المنتخبات.

ووافقه مدرب كلباء فيييرا وقال بان الزيادة لا تقتصر على فرق المحترفين حتى تكون الفائدة اكبر لكرة الإمارات ويكون هناك تقارب في المستوى.

اما كاجودا فقد اثري النقاش بآراء قيمة مفيدة وبأسلوب السهل الممتنع وقال الموضوع ليس مجرد زيادة عدد بل علينا اولا الارتقاء بمنظومة العمل الادارية والفنية وعلينا تحديد برامج المسابقات لانه من غير المعقول الا نعرف للان جدول الدور الثاني، وقال تطور كرة الإمارات يبدأ من الأندية وتستفيد منه المنتخبات وليس العكس وطالب بضرورة عقد مزيد من ورش العمل المتخصصة وان يكون هناك حوار بين مدربي المنتخبات ونظرائهم بالأندية.

وطرح مهدي على العديد من الأفكار منها زيادة الوقت المخصص لاعداد المنتخبات من اجل التغلب على فارق عدد دقائق اللعب بين أنديتنا والأندية الآسيوية المتقدمة ن وان تكون هناك احصائيات علمية يبنى على أساها التطوير والارتقاء بالمسابقات، وطال بتقليل فترات اللعب الأسبوعي من ثلاثة أيام إلى يومين.

العوضي النمر