السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية أحب أن أشكرك أخي الكريم "القارب انكسر"
وبارك الله فيك لسعيك في تلبية احتياجات الناس..


وأستميحك عذراً..
أريد أن أعلق على مشاركة أختي أم الولد وأخي منصور الفلاسي.. وأقول لهما.. لا داعي للحزن والضيق مما يحصل وقد يحصل لكما من وراء صنيعكما.. وما يواجهكما من متاعب.. فسبيل الخير دائماً (أو غالباً) ما نجد مشقة في تأديته..


قد يحصل أحياناً أن أتعرض للإهانة من الشخص نفسه الذي طلب يد العون (ليس لذنب اقترفته في حقه).. وفي نفس وقت الذي أكون مشغولاً بمساعدته.. وأحياناً أكون غير مجبر على مساعدته.. ولكنني أمضي بصمت في عملي ولا ألتفت لما يقول أو يفعل.. كل همي أن يتقبل الله صنيعي.. فلا أدري.. قد يكون هذا الصنيع في حد ذاته مما يوجب رضا الله علي..


وقد يكون هذا الموقف ديناً علي من رب العالمين.. ربما أكون في يوم من الأيام قد عملت ما لا يرضيه أو يحل غضبه علي لموقف سابق أخطأت فيه وكنت فيه غافلاً عن الله..


وأريد أن أقول شيئاً..
قبل كل شيء، على الإنسان أن ينوي عمل الخير لله نية خالصة.. ولا ينظر إلى شخص الإنسان الآخر.. إن خاف الإنسان من ضرر أو أذى قد يلحق به من صنيعه في الآخرين فليستخر الله.. ويسأله أن يبعد شره عنه إن كان به شر.. وأن يسهل عليه طريقه (إن كان خيراً) في سبيل أداء هذا الصنيع على أكمل وجه..


قد يحدث أحياناً أن نقوم بعمل ما لأحدهم.. نستسهله أو ننظر إليه أنه ليس بالشيء الكثير.. ولكن نجد أحياناً من ينظر إلينا أننا قد أسدينا لهم معروفاً كبيراً.. وكأن حياتهم كانت متوقفة على هذا العمل.. وقد يكون سروره في تلك اللحظة ودعاؤه لنا سبيلاً لرضا الله ومدعاة للخير والرزق..


وأتمنى من الله العلي القدير أن يديم خيركم..ويزيد من بركة رزقكم
...............................


جزيت خيراً أخي "القارب انكسر" على طرح هذه القضية الجميلة

دمت بصحة وسعادة