دمعٌ وليلٌ وصوتُ الجـرحِ مُنكسـرُ
تَبكي فيبكي الزّمانُ الحلـوُ و القَـدَرُ
مابينَ قوسينِ عمرُ المرءِ , حينَ أتى
يبكي صُراخاً , ويبكي حينَ يحتضِـرُ
يكفي بكاءً فدمعي جَفَّ فـي مُقَلـي
كُفّـي بربِّـكِ إن القلـبَ يَنفـطِـرُ
مازلتُ أذكرُ طعمَ الجُرحِ فـي جُمَـلٍ
بغُصّةِ الدّمـعِ ذاكَ الحـرفُ يَندثـرُ





رد مع اقتباس