حيوا الهجن لمضمراتي،،
كم كانت تلك الأيام جميلة هادئة ممتعة،،
نتمعن بها إلى شاشات التلفزة،،!
وكانوا من يمتطون هم صبية صغار،،
والآن بعد أن نادوا بحقوقهم مكثت تلك الدمى الالكترونية
لتمتطي وتجرجر معها حبل الذكريات الجميل،،
شاكرة نقلك المميز،،
دمت بسعادة،








رد مع اقتباس
