شكرا علي الخبر
|
|
بعد أسبوع من طرح مشكلة نقص الدواء في مستشفيات الحكومة، تلقت الصحف ردا من وزارة الصحة مفاده أن الوزارة خصصت مبلغ 188 مليون درهم لبند الأدوية خلال العام الحالي، وكشفت أيضا عن اتفاقية مع شركة استشارية لدراسة وتطبيق نظم وإجراءات مطورة، لتحسين عمليات شراء الأدوية والمستلزمات الطبية وتزويد المستشفيات والمراكز الصحية باحتياجاتها.
وهنا لا نختلف مع وزارة الصحة حول كم أنفقت من ميزانيتها لشراء الأدوية والمستلزمات الطبية، فالحديث يدور حول نقص الأدوية، وبالتالي ليست العبرة في كم خصصت وأنفقت، بل في النتيجة وهي نقص الدواء، وليس كما ذكر أحد المسؤولين الذي ألقى باللائمة على المرضى وحدوث لبس لديهم في شكل الدواء، بسبب تغيير الشركة المصنعة له وتغيير الشكل الخارجي للعلبة، بل اللبس والالتباس كله حاصل في خطط وإجراءات الوزارة التي يبدو أن بعض المسؤولين فيها ما زالوا يعانون ضبابية الرؤية حول أبسط قواعد العمل، ولا يعرفون حتى هذا اليوم آلية شراء الأدوية وتخزينها، فجروا إلى شركة تعد لهم دراسة تعينهم على العمل، حتى لا تتكرر مشكلة، بل «فضيحة» سوء تخزين الأدوية في مخازن الوزارة في منطقة القصيص، والتي كلفت خزينتها ما لا يقل عن 5 ملايين درهم، ولا نعرف أين وصلت التحقيقات فيها التي بدأتها الوزارة في الصيف الماضي.
كما نتمنى ألا يكون مصير هذه الدراسة كسابقتها التي عهدت بها وزارة الصحة مطلع العام إلى شركة أميركية لدراسة أوضاع مستشفياتها مقابل 10 ملايين دراهم، ولا تزال نتائجها الأولية أو النهائية في الأدراج، رغم أن أوضاع هذه المستشفيات ليست بحاجة إلى دراسة تمكن متخذ القرار من معرفة أحوالها وأوضاعها، لمن يرى ويعي ويفهم..
نعود إلى نقص الأدوية والحل الذي طرحه المسؤول «الهمام»، وهو تدارك وزارة الصحة «على وجه السرعة» عن طريق إرشاد المريض بالمرافق الطبية الأخرى التي يتوافر فيها الدواء المطلوب، حتى يتم توفيره في المرافق التي تعاني من النقص! وعليه ووفق هذا المنطق، ليس لمريض في رأس الخيمة أن يحتج أو يشتكي إن طلبت منه مراجعة مستشفى في الفجيرة أو الشارقة للحصول على العلاج، وليعذر الوزارة في هذا القصور والتقصير ويتفهم ظروف من فيها، ويبدي تعاونا في هذا الصدد بلا ضجر ولا ضيق، ويتسع صدره للمزيد، ويتوقع أكثر، ويتغاضى عن كم الهدر في الموارد، ويصفح لهم عن خطاياهم «إن الله غفور رحيم».
فضيله المعيني
ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين
يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
(((( راشد ))))
شكرا علي الخبر

[align=center]تسلم ع المرور
وتقبل مروري[/align]
[flash1=http://ghalila.7uw.net/roh.swf]WIDTH=370 HEIGHT=250[/flash1]


هناك حلول كثيره لتبادل الادويه بين المناطق الطبيه ولكنها المعضله في سوء الاداره