موضوع حلو
واقتراح أحلى . . ,
عزيزي " ألو الشرطة " . . ،
لابد للإنسان لكي يشبع هذه الرغبة الفطرية من هذا الزواج، وهذا جاء في الحديث "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج".
يقولك : القرضآآوي . .
القرضاوي
في الواقع الناس هم الذين عقّدوها، الناس عسروا ما يسر الله لهم، وعقّدوا ما بسّطه الشرع، الشرع يرغِّب المسلم أن يتزوج من مسلمة، أن يذهب إلى أهلها ويطلبها و"أكثرهن بركة أقلهن مهراً" و"يسروا ولا تعسروا"، فالناس هم الذين عسروا هذا الأمر، فأصبحت هناك مائة مشكلة ومشكلة، وألف عقدة وعقدة، مَن الذي يضع هذه العقبات؟ الناس، يأتي في أول شيء الاعتبارات المالية، فنريد مهراً كبيراً حتى يكون هذا دلالة على قيمة الأسرة وأهميتها، وطبعاً الشاب في مقتبل حياته وفي أول سلم حياته ليس معه هذا المال الكثير فمعنى هذا أن مضطر أن ينتظر حتى يستطيع أن يوفر هذا المهر، وليت الأمر يتوقف عند المهر، هناك أشياء ابتدعها الناس، كان زمان هناك حفلة واحدة "أولم ولو بشاة" اذبح شاة عندما تتزوج وأولم بها، الآن يعمل حفلة خطوبة أو بعض الناس تقول عنها الشبكة، ثم حفلة أخرى للعقد عندما يملك عليها ويعقد قرانها، ويعمل حفلة أخرى عند الزفاف والدخول، ثم اخترع الناس شيء سموه "شهر العسل" فيأخذها ويروح بلد أجنبي وكل هذه مصاريف، وكان زمان الناس تعمل الحفلات في البيوت، الآن تعملها في فندق، والفندق يحتاج إلى مبالغ فكل هذه تكاليف الناس كلّفوا بها أنفسهم، أيضاً التأثيث للبيت فلابد أن يؤثث بأفخر الأثاث، وكذلك الهدايا يبعث لهم كما يقولون في بلاد الخليج "الدزّة" ويبعثوا أشياء كثيرة ولا ينتفع بها أحد بعد ذلك.
ومثل ماجفت إنه مكتوب حتى لو ف ميلس صغير سويتو العرس
بتكون فيه بركة
" أولم ولو بشاة "
ويقول بعد :
القرضاوي
القرآن يقول (لينفق ذو سعة من سعته، ومن قُدِر عليه رزقه ـ أي من ضُيِّق عليه رزقه ـ فلينفق مما آتاه الله) يعني كل إنسان على قدر طاقته، وعلى قدر لحافك مد رجليك كما يقولون، فلا يُكلَّف الزوج أن يأتي لزوجته بأشياء ليست في قدرته، الزوجة التي تكلف زوجها فوق طاقته هذا ليس من الإسلام ولا من العقل في شيء، والتي تقول له إما أن تشتري لي كذا وإما أن تطلقني فهذه مجنونة، ولا تستحق أن تكون زوجة، الله تعالى يقول (ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره) كل واحد على قد حاله، فلا ينبغي للمرأة أن تطالب زوجها فوق طاقته ولا الشرع يسمح لها هذا ولا العُرف يقر لها هذا، ولا يجوز لها أن تعلن أنها لا تريد أن تكلم حماتها بعد يومين من الزواج، الحماة هذه لها منزلة الأم، ولا يقبل الرجل على نفسه ألا تكلم زوجته أمه، ونحن نقول أن الزواج مصاهرة (فجعله نسباً وصهراً) أين المصاهرة إذا كان هناك قطعية بين المرأة وبين زوجة ابنها أو بين الرجل وبين أم زوجته، هذا في الحقيقة لا ينبغي ولابد أن تكون هناك صلة حسنة.
وهذه مجرد دلائل وبراهين
بأنه كل ماكان الزواج بقمة البساطة
كل ماكان لذته أحلى
وإحساس أكثر
وسعادة أكثر
والسموحه ع الإطالة
وتحياتي لك
روضة . . ,







رد مع اقتباس