لا زلتُ اسمعه ....



ينادى ...




يصرخ ...





أنتظــــــــــــــــــــــــــر







صوته قادم مع رياح الخريف




صوته يجلجل فى صحراء القلب




فلا ربيع ......... ولا زهور






ولا ماء .... ولا حياة





اركض ....






أركض مسرع




حاملاً معى بقايا الحنين








اسابق قدماى






الى محطة تأخذ ولا تعيـــــــــــــــــــــــــــــد






اسمهـــــــــــــــــــــا .....






لن اعود ،،



!
!
!


هنا يتوقف الهطول
وتذبل الاوراق
ولكن
شتات القلب
مازال مستمر

!
!


شكراً لمن أتحفني بمروره هنا