لقد عانى رسولنا ومولانا ونبينا محمدا" صلى الله عليه وسلم

الكثير من التعذيب والاضطهاد
من
الكفار والمشركين
للدفاع عن الدين الاسلامي
فكيف
بنا وبحالنا في هاذا الزمن الذي قل به الوازع الديني وبتعاد الكثيرون عن ذكر الله

فهنيئا" لمن صمد في وجهه هاذا التيار العاصف

لقوله
(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ)