هنا رأينا رقصة الوجع فوق مقصلة الذّكرى وألم مخضّل بسواد الحزن حول ضياع الأمنيات وهذيان الجروح ..

كانت تلك كلمات وقف قلمي أمامها يدعو لصاحبها بزوال المحن ويتمنى له المزيد من الألق ..