مرحبااا....
دائماً تبهرنا الطبيعة بجمالها وسحرها وغموضها ....
ويظهر غموضها في أغرب ظواهرها المدهشة، سواء تلك التي استطاع العلماء حلها أو التي لم يجدوا لها تفسيراَ حتى الآن.
1. سحب الماماتوس:
ما هو شعورك إذا شاهدت هذه المشهد أمامك؟!:
بغض النظر عن مدى الرعب الذي قد تشعر به حينها، ليست هذه السحب مؤشراً على نهاية العالم، بل هي سحب الماماتوس
و هي سحب كثيفة جدا و منخفضة تسمي (سحب ماماتوس) هذه السحب لا تشكل خطرا و لا تنبيء بقدوم اعاصير و تتحلل بعد بضعة أيام و لكن شكلها مخيف الي حد ما و جميل في نفس الوقت و هي شاهد علي عظمة الخالق و قوته جل جلاله، عندما ترى قواعد السحب تشبه الفقاقيع أو حبات القطن فاعلم انها غيوم الماماتوس لان الغيوم العاديه قواعدها مسطحه تدل هذه الغيوم على ان الجو العاصف قد انتهى او ان العاصفه الرعديه بدات تضعف وفي بعض الاحيان تنشأ من هذه الغيوم عواصف رعديه عنيفه وبرد بحجم كبير ورياح شديده كثيرا ماتحدث هذه الغيوم تحت غيوم المزن الركامي .
ولحدوثها يجب ان تكون طبقات الجو العليا والمتوسطه رطبه وغير مستقره وتحت هذه الطبقات طبقه جافه جدا ثم يجب حدوث التيار الصاعد وهو الذي يعطي لتلك الغيوم شكلها المميز..
2. الخلايا الفائقة:
هذه الصورة المخيفة هي صورة تيار هواء دوار يصعد داخل عاصفة متوسطة . حيث تحوي الخلية الفائقة بخاراً مائياً صاعداً تصل درجة حرارته إلى ما دون درجة التجمد! مكوناً قطرات من الثلج التي تزداد ثقلاً شيئاً فشيئاً مع ارتفاعها، حتى تسقط من العاصفة بسرعات تفوق الـ160 كيلومتر في الساعة!!
وفي هذه الصوره يظهر عمود من المطر الغزير وسط السحابة الضخمة
شيء مثل الخيال
شعاع من الشمس يعطي أملا بانقشاع الغيوم
3. أنياب الثلج:
تحدث هذه الظاهرة في الأماكن المرتفعة وتم ذكرها للمرة الأولى في العام 1839 حين تحدث داروين عن رحلته إلى مدينة مندوزا الأجرنتينية حين اضطر لعبور حقل مليء بالأنياب الثلجية تلك!
وفيها يتشكل الثلج في صورة أنياب أو شفرات تتراوح ارتفاعاتها من عدة سنتيمترات إلى عدة أمتار! وتكون حادة ومدببة الأطراف كما أنها تميل ناحية اتجاه الشمس.
4. أعمدة الضوء:
يظهر الضوء في هذه الظاهرة المدهشة والبديعة على شكل أعمدة منتظمة بطريقة عجيبة، والسبب يكون انعكاس الضوء عن كريستالات الثلج سواء كان قادماً في الأصل من الشمس أو من مصدر صناعي كأعمدة إضاءة في طريق أو غيرها من مصادر الإضاءة الأخرى
ويختلف مشهد هذه الأعمدة حسب الزاوية والمكان الذي تنظر إليها منه!
5. الشفق القطبي:
تسمى هذه الظاهرة أيضاً باسم الفجر القطبي أو الأضواء الشمالية، وهي أحد أروع الظواهر الخلابة التي تبهرنا بها الطبيعة على الإطلاق!
ظلت هذه العروض الضوئية المدهشة لغزاً يحير العلماء طويلاً حتى استطاعت ناسا حل هذا اللغز باستخدام خمسة أقمار صناعية ليكتشفوا أن السبب هو الآتي:
تقوم الشمس بإطلاق جزيئات عالية الطاقة تسمى أيونات، هذه الأيونات تسبح في الفضاء بسرعة كبيرة (تصل لما بين 300 و800 كيلومتر) لتشكل ما يعرف باسم الرياح الشمسية، وتعبر هذه الرياح القاتلة الفضاء مسرعةً لتضرب الأرض!
وعلى الرغم من أن هذه الرياح خطيرة جداً، إلا أن من بديع صنع الخالق -سبحانه وتعالى- أن جعل لكوكب الأرض مجالاً مغناطيسياً يحيط بها من كل الجوانب كدرع يحميها! وحين تصطدم الرياح الشمسية بهذا الدرع المغناطيسي تتشتت وينعكس جزء منها في الفضاء، بينما يُحبس جزء منها داخل خطوط هذا المجال المغناطيسي ليسير داخله حتى ينزل إلى طبقة الأيونوسفير. وأخيراً حين تصطدم هذه الجزيئات بالغازات الموجودة في طبقة الأيونوسفير تتوهج مسببة هذه العروض الضوئية المبهرة!
تخيلوا أن كل هذا الجمال ناتج عن رياح شمسية لو وصلت إلينا ستقتلنا!!
أظن أن هذه الظاهرة عظمتها اكبر من جمالها , وتظهر عظمتها في أن يقسم بها الله -جل وعلا- في القرآن الكريم بقوله: (فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ * وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ * وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ)[الانشقاق16-196. :
6. همهمة تاوس:
تعني هذه الظاهرة سماع أصوات همهمة وطنين منخفضة التردد في مناطق معينة من العالم، ولا يستطيع سوى بعض البشر سماعها، ولا يستطيعون كذلك تحديد مصدرها!
واكتسبت هذه الظاهرة شهرة كبيرة حين أبلغ بعض سكان مقاطعة تاوس في ولاية نيومكسيكو الأمريكية بسماعهم أصوات ضوضاء وهمهمات مجهولة المصدر، ومن حينها اشتهرت هذه الظاهرة باسم همهمة تاوس.
ولم تحدث هذه الظاهرة في تلك الولاية فقط، بل تم تسجيل حوادث مؤكدة لها في عدة مناطق حول العالم، خاصةً في أوروبا. كما تحدث كذلك في جزيرة هاواي وتكون مرتبطة بحدوث نشاط بركاني، ويقول السكان المحليون أن تلك الهمهمة تكون مسموعة بواسطة الرجال!
ولم يتم معرفة سبب هذه الأصوات حتى الآن!
7. القمر البرتقالي:
رأى أغلبنا القمر بألوان مختلفة غير لونه الأبيض المعتاد، فما سبب هذه الظاهرة وما هو لون القمر الحقيقي؟!
كلما اقترب القمر من خط الأفق في سمائنا كلما زادت المسافة التي يقطعها ضوؤه في غلافنا الجوي، ولذا ومع هذه المسافة الكبيرة تنعكس أغلب ألوان هذا الضوء ما عدا اللون الأصفر والبرتقالي والأحمر، لذا يظهر لنا القمر غالباً بأحد هذه الألوان.
أما عن ألوانه الحقيقية، فهذه هي ألوانه كما عرضتها ناسا:
8. الثقوب البالعة:
وهي عبارة عن ثقب يظهر فجأة ليبتلع ما فوقه! ولهذه الظاهرة أسباب متعددة أهمها هو حدوث تآكل في التربة بسبب المياه الجوفية، ويتراوح حجم تلك الثقوب ما بين أقل من متر إلى عدة مئات من الأمتار عرضاً وعمقاً..
ومن أسباب تلك الظاهرة أيضاً هو انهيار أحد الكهوف التي توجد في باطن الأرض، أو انخفاض منسوب المياه الجوفية لسبب أو لآخر.
9. الأحجار المتدحرجة:
المكان هو بحيرة جافة في وادي الموت بجبال بانامينت في كاليفورنيا جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية، وفيه تحدث هذه الظاهرة الجيولوجية الغامضة التي حيرت العلماء لعقود.
حيث تتحرك هذه الأحجار التي يتعدى وزنها الـ100 كجم من مكانها، ولم يجد العلماء أي تفسير طبيعي لكيفية تحركها حتى اليوم!!
وتكمن الغرابه تكمن في أنه لم يقم أحد (إنسان أو حيوان أو أي شيء نعرفه) بتحريك هذه الأحجار , قد تظنون أن السبب هو الرياح، وهذا ما ظنه البعض في البداية أيضاً، لكن لو كانت الرياح هي السبب لكانت كل الصخور قد تحركت في اتجاه واحد بشكل منتظم، أما ما يحدث فهو أن الصخور التي تكون متراصة بجانب بعضها تتحرك في اتجاهات مختلفة بسرعات مختلفة ولمسافات مختلفة!!
ولا يزال البحث جارياً لمعرفة سبب هذه الظاهرة العجيبة!
10. الأعمدة البازلتية:
هل تصدقون أن هذه التشكيلات الهندسية الدقيقة هي ظاهرة طبيعية دون أي تدخل من الإنسان؟!
يطلق على هذه الصخور اسم الأعمدة البازلتية، وهي أعمدة من الصخور البركانية التي كانت في الأصل عبارة عن حمم بركانية خرجت نتيجة ثوران أحد البراكين، حيث تنتشر هذه الحمم حول البركان حسب اتجاه ميلان الأرض ودرجة لزوجتها، وعندما تبرد تنكمش على نفسها في صورة شقوق هندسية الشكل (خماسية أو سداسية أو سباعية أو …)!

ومن أشهر وأجمل الأماكن التي توجد فيها هذه الأعمدة هي بوابة العمالقة على ساحل إيرلندا..
وهذه صورة مدهشة أخرى للأعمدة البازلتية:
وصلنآ لأخر رحلتنا العجيبة مع الظواهر الطبيعية الغريبة والمدهشة
ْْوأتمنى انكًـم ما تحرمونيٍ من ردودكًم عند مروركًمْْْ