هكذاَ هُو ،
علّقنيِ ورحلْ ، للبعيد ، للمجهولْ ..!
وخيّرنيِ بين اثنتينْ ، إماَ أنْ اسقُط لَه ، وإما أنْ أغادرَ بصمتْ !!
فـ وقعتُ بحيرتيِ وخوفيِ ..!
بينَ كبريائيِ ، و ضعفي!!
هكذاَ هُو ،
علّقنيِ ورحلْ ، للبعيد ، للمجهولْ ..!
وخيّرنيِ بين اثنتينْ ، إماَ أنْ اسقُط لَه ، وإما أنْ أغادرَ بصمتْ !!
فـ وقعتُ بحيرتيِ وخوفيِ ..!
بينَ كبريائيِ ، و ضعفي!!
أشدُ حَالاتِ اليأسَ حِينَ تمضغُ كلماتكَ بحثاً عن مشاعر مخزونهٍ ولا تجدُ من يفهمكَ ..!