هكذاَ هُو ،

علّقنيِ ورحلْ ، للبعيد ، للمجهولْ ..!

وخيّرنيِ بين اثنتينْ ، إماَ أنْ اسقُط لَه ، وإما أنْ أغادرَ بصمتْ !!

فـ وقعتُ بحيرتيِ وخوفيِ ..!

بينَ كبريائيِ ، و ضعفي!!