اسعدني التواجد هنا ..
والقراءه للموضوع ..
شكراً لكي على نقل المقالات الممتعه ,,
دمتي بسعاده وخير دائماً..
|
|
الانتحار حرقاً
حبيب الصايغ
* دار الخليــج
هل “البوعزيزية” موضة هذا العام؟
أحرق الفتى التونسي نفسه، فأحرق معه نظاماً من القمع والاستبداد . قال الفتى التونسي صرخة العمر، فاجتمعت الصرخة في الشارع، وأصبحت مظاهرة وطريقاً .
وفي مدن عربية عديدة، قلد شبان عرب أخاهم التونسي، في ظاهرة غابت، ويا للعجب، عن عيون المتنبئين بأحداث العام ،2011 مع أن هذه المشاهد المشتعلة تزامنت مع أهلة العام الجديد تقريباً .
اشتغلت جهات على الفتاوى، ومعلوم أن الانتحار حرام شرعاً . اليأس أيضاً كافر، والإحباط، والبطالة، والفقر، والفساد، ومصادرة الحريات .
في أعقاب هذه المشاهد العربية المشتعلة، حقيقة لا مجازاً، هذه المرة، عقدت القمة الاقتصادية الاجتماعية في “شرم الشيخ” . كان من الطبيعي، أو هكذا يفترض، أن تصل رسالة الشبان العرب المنتحرين حرقاً إلى كواليس القمة وحواراتها . في المقررات تم التركيز على قضايا اجتماعية أبرزها قضية تمكين الشباب .
تمكين الشباب من التعليم والحياة . من العمل والمشاركة الاجتماعية والسياسية . تمكين الشباب في التجارة والصناعة والتنمية .
والحق أن الشباب أولوية، لكن هذه المطالبات العادلة من حق الجميع . الحق أيضاً أن المنتحرين حرقاً في مختلف المناطق العربية لم يكونوا كلهم من الشباب . هذه ليست الفئة الحصرية للانتحار حرقاً . تفاوتت الأعمار، لكن السبب واحد: الفقر والبطالة ولقمة العيش . الضجر والكآبة . التذمر حتى أقصى الوعي والموت .
طبعاً لم تكن الانتحارات التي تلت انتحار الفتى التونسي صدى له . الانتحار لا يستنسخ . لكن الأصل دائماً غير الفرع . كأنما الصرخة تشظت في الأفق العربي، وكأنما السماء العربية امتلأت بشظايا تتصاغر كلما تبتعد عن مصدر اللهب .
وإذا كان ما حصل في تونس، وبالوتيرة نفسها، مذهلاً بكل المقاييس، فإن ظاهرة الانتحار حرقاً هي سمة الزمن العربي الجديد .
لماذا الانتحار حرقاً وليس غرقاً أو شنقاً أو بتناول “السم الهاري”؟
المواطن العربي يتجرع السم كل يوم، وربما أصبحت لديه مناعة من السم بكل أنواعه .
والحرق أقرب أساليب الانتحار إلى الجسد كما إلى الروح، حيث الألم الصاخب رسالة تقول: عليّ وعلى أعدائي .
النصيحة ألا ينتحر المزيد من الشباب العربي حتى حرقاً . لا يراد لهذا الأسلوب المبتكر أن يُبتذل، واليقين أن “البوعزيزية” عنوان التغيير في الزمن العربي الجديد .
اليقين أن ما حدث في مثل هذا اليوم، الأسبوع الماضي، في شارع بورقيبة، في قلب تونس، بكل تداعياته، خصوصاً فرار الرئيس المخلوع، محفور في ذاكرة جيل بدأ يتعلم كيف يحصل على حقوقه وحريته، من دون الانتحار، وخصوصاً حرقاً .
اسعدني التواجد هنا ..
والقراءه للموضوع ..
شكراً لكي على نقل المقالات الممتعه ,,
دمتي بسعاده وخير دائماً..
لا تحاصر نفسك بالسلبيات ولا تحطم روحك بالحزن والاسى ..
استفد من فشلك وعزز به تجربتك ..
توقع دوما الخير ولو صادفت الفشل ..
شاكرة ارتشافاتك لسطور الصايغ،،
دمت بسعادة،،
احزنني جداً حرق هدا الشاب نفسه وضحى بنفسه مقابل حرية الشعب التونسي
وانا لا اتطرق الى انه انتحار او ليس انتحاراً ولكن بهذه الصرخة انفجرت ثورة البركان
وتحرر الشعب من العبودية. وصحيح اني لا افهم بالسياسة ولكن بعد سقوط نظام
الحاكم التونسي المستبد . ظهرت عيوب وفساد وظلم نظامه وماذا فعل بخيرات
تونس وبالشعب التونسي.وكل الصحف والاذاعات والقنوات العربية تهلل بهذا النصر
وبهذه الحرية. فلماذا وسائل الاعلام لا تكشف الفساد الا بعد سقوط النظام.
الا اذا معظم الدول بيتهم من زجاج فهذا ممكن.ويعطيك العافية على هذا
المجهود . ودمتم سالمين ..
الواضــح
سعيدة بارتشافتك لمقال حبيب الصايغ ،،
بالفعل انكشف المفضوح من سياسات بن علي بعد الاطاحة بحكمه،،
لقلبك أنفاس الياسمين من ثورة الياسمين،،
التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 24 - 1 - 2011 الساعة 01:49 PM