مسا الـــورد الجـــــــــوري ..

يزاج الله خيـــــــــــر إختيه ع التذكره الطيــــــــبه .. في ميزان حسناتج ان شاء الله ..


كلمات راقت لي فأحببت أن أخطها في هذا المتصفح الرائع ..


[mark=#000000]همســـــــــــــه ..[/mark]



حينما تَسْــمُو الـنَّفْس البشرية فإنّها تَرتَقِى مَطالِع الجوزاء !

و يَتْعب الجِسْم في تحقيق غاياتها و مطالِبها ..

و إذا كانت النّفوسُ كِباراً ... تعِبت في مُرادها الأجسامُ

و مَن تَكُن العلياءُ هِمّة نَفْسِه ... فَكُلّ الذي يَلقاهُ فيها مُحَـبَّبُ

و حِين تعلو هِمّة الـنَّفْس يَزدادُ قَدْرُها .. و يَرتفِعُ ثمنًُها !


[mark=#000000]ومضـــــــــــة ..[/mark]



قيل لِلُقْمان الحكيم : ما بَلَغَ بك ما نَرى ؟

قال : صِدْقُ الحديثٍ ، وأداء الأمانةِ ، وتَرْكُ ما لا يَعْنِيني .

و إنّ ممّا تَهُون بِه الـنَّفْس أن يَعتَاد الإنسانُ خُلُقا مِن أخلاق المُنافِقين .

بل قد يَسْتَسِيغ ما غَصّ به عُـبّاد الأوثان !

أو يَسْتَحْسِنُ ما اسْتَقْبَحهُ أهل الجاهليّة الأولى !

لا إله إلاّ الله !


[mark=#000000]اللّهمّ؛ آتِ نُفوسَنا تَقواها ، و زكّها أنتَ خيرُ من زكّاها ،
أنتَ وليّها ومَولاها ..[/mark]



[mark=#000000]أنـــواع الأمــــــــــــــــانه ..[/mark]



1- الأمانة العظمى ، وهي الدين والتمسك به .. قال الله تعالى : { إِنا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً } ..

2- كل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن ، وهو الله جل وعلا ، فالبصر أمانة ، والسمع أمانة، واليد أمانة ، والرجل أمانة ، واللسان أمانة ، والمال أمانة أيضاً ، فلا ينفق إلا فيما يرضي الله ..

3- العرض أمانة ، فيجب عليك أن تحفظ عرضك ولا تضيعه ، فتحفظ نفسك من الفاحشة ، وكذلك كل من تحت يدك ، وتحفظهم عن الوقوع فيها ، قال أبي كعب رضي الله عنه : من الأمانة أن المرأة أؤتمنت على حفظ فرجها ..

4- الولد أمانة ، فحفظه أمانة ، ورعايته أمانة ، وتربيته أمانة ..

5- العمل الذي توكل به أمانة ، وتضييعه خيانة ، فعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة " ، قال : كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : " إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " .. و قال صلى الله عليه وسلم لأبي ذر لما سأله أن يوليه قال : و إنها أمانه ..

6- السر أمانة ، و إفشاؤه خيانة ، و لو حصل بينك و بين صاحبك خصام فهذا لا يدفعك لإفشاء سره ، فإنه من لؤم الطباع ، و دناءة النفوس ، قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا حدث الرجل بحديث ثم التفت فهي أمانة ) .. و من أشد ذلك إفشاء السر بين الزوجين ، فعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة : الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ، ثم ينشر سرها " ..

7- الأمانة ، بمعنى الوديعة ، و هذه يجب المحافظة عليها ، ثم أداؤها كما كانت ..



اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ بَلاَءٍ عَافِيَةً . اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعاتِنا ، وَاسْتُرْ عَوْرَاتِنا ، وَأَصْلِحْ نِيّاتِنا ، وَذُرِّيّاتِنا ، وَأَحْسِنْ خَواتِمَنا ، وَاحْفَظْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِينا ، وَمِنْ خَلْفِنا ، وَعَنْ أَيْمانِنا ، وَعَنْ شَمائِلِنا ، وَمِنْ فَوْقِنا ، وَنَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ نُغْتَالَ مِنْ تَحْتِنا ، يا ذا الْجَلاَلِ وَالإِكْرامِ ! اللَّهُمَّ أَعْطِنا وَلاَ تَحْرِمْنا ، وَكُنْ لَنا وَلاَ تَكُنْ عَلَيْنا ، وَاخْتِم بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا ، وَاشْفِ مَرْضانا ، وَارْحَمْ مَوْتانا ، وَبَلِّغْ فِيما يُرضِيكَ عَنّا آمالَنا ، وَارْحَمْ ضَعْفَنا ، وَاجْبُْر كَسْرَنا ، وَلاَ تُخَيِّبْ فِيكَ رَجاءَنا ، يا فَرَجَنا إِذا أُغْلِقَتْ الأَبْوابُ ! يا رَجَاءَنا إِذا انْقَطعَتْ الأَسْبابُ ، وَحِيلَ بَيْنَنا وَبَيْنَ الأَهْلِ وَالأَصْحابِ !!