[align=center]الصف الثاني

ابن الديرة
[/align]



[align=center]
[/align]


[align=center]كما كان لدينا ما نذكره أو نتذكره بمزيد من الفخر، وهو ما يعرف ب”الرعيل الأول”، فإن لدينا جيلاً أو أجيالاً تلته، وضحت بالجهود والوقت والصحة والعمر في سبيل الوطن وخدمته، تتالت الأجيال عبر العقود الأربعة الماضية منذ تأسيس الاتحاد وقيام الدولة، وكانت تلك الحركة الديناميكية والإيجابية عنواناً مضيئاً بحق في مسيرتنا، بتلقائية كانت الأجيال تتناقل إرث التجربة والنهضة، ثم تمضي المسيرة إلى تحقيق الأهداف .

اليوم، بالنسبة خصوصاً إلى ضرورة تكوين صف ثانٍ من المسؤولين والقادة الإداريين ومنتسبي الوظيفة العامة، أصبحت المسألة أعقد قليلاً، وربما كثيراً، التلقائية وحدها ليست الحل، ولا يمكن أن يكون إليها الاستثناء أو عليها الاعتماد، ولا بد في هذه المرحلة والمراحل المقبلة من التنظيم: القرار المدروس، والتخطيط السليم، والمبادرات المتجهة إلى المستقبل .

يعجب الإنسان، مثلاً، بتجربة قديمة نسبياً، ومطلوب، بما لا يقاس، تجديدها وتفعيلها، تدريب الطلاب في شهور الصيف .

ويعجب الإنسان، مثلاً، بتجربة جميلة، قائمة حتى الآن، ومطلوب توسيعها: مجلس شورى الأطفال في الشارقة .

ويعجب الإنسان بكل جهد نحو استكمال الدرب بوعي وثقافة ووثوق، مجدداً ليس هذا زمن المصادفات، هذا زمن التخطيط، والإصرار، عبر العمل، على تحقيق أهداف معلومة بأسقف زمنية محددة .

ونريد صفاً ثانياً وثالثاً ورابعاً من المواطنين المسؤولين والقياديين والمتخصصين والفنيين .

نريد أن نعرف احتياجاتنا من التخصصات والمهن على الأمداء المنظورة والمتوسطة والبعيدة، وأن نضع مشاريعنا وبرامجنا وجداولنا وسلم أولوياتنا .[/align]