وأنا اقرأ المقال .. خنقتني العبره
تفاصيل دقيقه وممتعه لعصر الثمانينيات
جميع ما سرد في مقال .. مارسته و عاصرته بحذافيره
واحسسته الآن .. له طعم ولذه في ذاكرتي إلى الآن
........
اتمنى ارفاق رابط وارساله للعضوه (أم الولد)
فهي تعشق هذه الحقبه
|
|
في الثمانينيات .. كان الاقتراب من الهاتف محظورا
بقلم - فتحية البلوشي
* الاتحــاد
في الثمانينات كان الاقتراب من هاتف المنزل محظورا وممنوعا إلا على الأولاد، وإذا رنّ الهاتف يتعالى صوتهم الآمر من بعيد « لحد يرد»، فهذا الجهاز الساحر ارتبط بمفهوم الأخلاق والحياء وكان اقتراب البنات منه يماثل خروجهن في الشارع دون غطاء رأس من حيث الجرم والعقوبة.
-في الثمانينات كان أقصى ما يمكن أن يشاهده الصغار في التلفزيون جورجي الباحثة عن عائلتها، والحكايات العالمية الساحرة، ومغامرات جاسم عبيد الذي يتخفى في زي دب كبير ليخبرنا أن نتعلم الأمانة والصدق، وكنا نصدق أن هذا هو شكل الدب ولا شكل سواه.
في الثمانينيات كان الأب عملاقا كبيرا، نظرة من عينه تخرسنا، وضحكته تطلق أعيادا في البيت، وصوت خطوته القادمة إلى الغرفة تكفي لأن نستيقظ من عميق السبات ونصلي الفجر.
في الثمانيات كانت المدرسة التي تبعد كيلوين قريبة لدرجة أن نتمشى إليها كل صباح ونعود منها كل ظهيرة، لم نحتج باصات مكيفة، ولم نخش على أنفسنا ونحن نندس في الحواري لنشتري عصير الفيمتو المثلج في أكواب بلاستيكية ونعود للبيت بملابس تبقعت به.
- في الثمانيات لم تكن هناك جراثيم على عربات التسوق، ولم نعرفها في أرضيات البيوت المكسوة بالبلاستيك، ولم نسمع عنها في إعلانات التيلفزيون، ولم نحتج لسائل معقم ندهن فيه يدينا كل ساعتين، لكننا لم نمرض.
في الثمانيات كانت للأم سلطة، وللمعلمة سلطة، وللمسطرة الخشبية الطويلة سلطة، نزدرد ريقنا أمامها، وهي وإن كانت تؤلمنا لكنها جعلتنا نحفظ جزء عم، وجدول الضرب، وأصول القراءة وكتابة الخط العربي ونحن لم نتعد التاسعة من العمر بعد.
في الثمانيات كانت الشوارع بعد العاشرة مساء تصبح فارغة، وكان النساء يمكثن في بيوتهن ولا يخرجن أبدا في المساء، وكان الرجال لا يعرفون مكانا يفتح أبوابه ليلا سوى المستشفى والمطار.
في الثمانينات كان النقاب غريبا، وكان الستر في الوجوه الطيبة الباسمة، وكانت أبواب البيوت مشرعة للجيران، وكانت صواني « النقصة» تدور كل ظهيرة بين الدور وفي السكيك.
في الثمانينيات لم يكن الأب متعلما ولا الأم مثقفة، وكان الصغار ينجحون دون مدرسين، ويفهمون دون دروس خصوصية، ويسجلون النتائج الكبيرة في المدارس الحكومية.
في الثمانينيات كان للحياة عطر وأريج، كانت الحياة اجتماعية أكثر، طيبة أكثر مليئة بالفرح أكثر، صارت اليوم سهلة، عملية، لكن الحب تسرب من تفاصيلها حتى غدى الستر غريبا، والليل صاخبا، والمعلم بلا قيمة.
وأنا اقرأ المقال .. خنقتني العبره
تفاصيل دقيقه وممتعه لعصر الثمانينيات
جميع ما سرد في مقال .. مارسته و عاصرته بحذافيره
واحسسته الآن .. له طعم ولذه في ذاكرتي إلى الآن
........
اتمنى ارفاق رابط وارساله للعضوه (أم الولد)
فهي تعشق هذه الحقبه
أنا النخيل ... وأنا إرتجافات السعف
أسعدني حضورك بين تلك الحقبــة التي رحلت بأيامها الحلوة والمــرّة،،
دمت بسعادة،،

شكرا لج غناتى رذاذ
ولكن هذا كان فى السبعينات وقبل الثميانينات ايضا
http://www.alrams.net/forum/showthread.php?t=151005
أسعدنــي تواجدك الرفيع هنا،
دمت بذات الرونق،،
الدنيا ساعه ...
فلنجعلها طاعه..