[align=right]
اسعد أسعـد الله مساكم وصباحكم بالعافية ... جميعاااا
كيف حالكم وكيف اموركم اخواني واخواتي
(الصـراحة اشتقت لكم) ...
:
*
«1»
لآتُغضب غآليـاً . .
ثُم تؤجّل آرضآءُه آلى غد . .
نقسو على من نُحب . .
ونُردد :- آلآيآم گفيلہ بآرضآئھٌم
ولآنعلم آنّ آلموت رُبمآ يگون لہ
رأي آخَـر . .
«2»
قريب لي مآتت وآلدتُـہ وهي غآضبہ عليـہ . .
مآتت وهو يقوُل :- غدآ آطيّب خآطرهآ
مآتت قبل غَـدآ
وبقيت آلحسَره في صدره مُنذ موتھآ
ولن تترُگـہ آلحسره آلـآ برحيلـہّ . .
«3»
زوُج خرج من بيتہ وقد آغضبتہ زوجتہ
وگآنت `قُبلة آلصّبآح` گفيلہ بأن تُذيب جليد هذآ آلغضَـب
گرآمتھآ آبت عليھآ `قُبلة آلصّبآح`
وقآلت :- آخبّئھآ لہ حين يعود
لگنّـہ . . خرج ولم يعُـد
«4»
زوجہّ ترگھآ زوجھٌآ بين جدرآن بيتھـآ تموت گمدآ وظلمَـآ . .
خرج وعنآده يوزّه آلآ يُطيب خآطرهآ
هو عند عتبة آلبَـآب . .
گآن يخبّى لھآ `ورده مخمليّہ` وهو عآئد آليـھآ . .
لگنہ دخل فوجدهآ مُسجآة على فرآش آلموت
«5»
آبن عَـآق . .
يجرّ بآب آلبيت بقوّه . .
ومن خلفہ أم تبگي أو أب يندب حسره
لھآثہ ورآء رغبآتہ . .
آلصُحبہ وآلرّفقہ . .
جعلہ يؤجّل آن ينطرح عند قدميھمآ يقبّلھمآ آرضآءً وآعتذآرآ . .
آغلق آلبآب و هو يحدّث نفسہ . .
حينمآ آعود آرآضيھمآ لم يعُـد . .
آلآ بصوت هآتف يھآتفہ :-
`عظم آللہ آجرگ` فيھمآ
«6»
لي . .
ولـگ . .
ولگل آنسآن يحمل بين جنبيہّ . .
قلب [ آنسَـآن ]
تذگر دآئمآ . .
لآتُغضب غآليَـآ . .
ثم تؤجّل آرضآءه آلى غـد
:
تحيآآآتي ..
&أحلى pŕĭňČěšŝღ








رد مع اقتباس




