أولا الشكر لقلمك الرائع
نادرة الوجود
الذى سطر واقع وجزء من أشياء غريبة بل دخيلة تشوبه وتحيط به البدع من كل الأتجاهات
كثرة ما يسومونه عيد ولا خير فى أمة لها أكثر من عيدين
عيد الفطر وفرحة الصائم
وعيد الأضحى يوم النحر
وكثير من المسميات جآت الينا بل وستأتى وهذه ضريبة التحضر
متى كان للمحبة يوم مخصص الحب فى القلب هبة ربانية جعلها الله فى قلوب عباده
للرحمة للأنسانية والبشرية أما فى هذا الوقت قلبوا الأمور وجعلوا له يوم مصبوغ كل شئ فيه باللون الأحمر
وهدايا وورود حمراء وأشياء أخرى والمحلات التجارية تفننت وما قصرت لهذا اليوم
ما هذا ؟
نحن كمسلمين لما ندع الغرب ببدائعه يجرنا معه , نقلد يجرونا كالخراف حول تقاليع مبتذله نعيش عمى ألوان فى كل شئ والكل يهرول نحن نأخذ التقليد والعقول خاويه ولكن الغرب عقله ينتج ويخترع لكن نحن نأخذ و نقلد و ناخذ منه مال يفيد لم نسخر طاقتنا للأنتاج والفائده سخرناها فى الموضه ورقص الراب الذى يتفاخر
بها شباب هذى الأيام وتعليق الجيتار كانه جمل حامل سنام والشعر المربوط والواقف كأنه رؤوس الشياطين ويتفاخر به أمام الناس وداخل الأسواق شئ غريب وعجيب
لماذا لا نفوق ؟
ومتى سنصحوا من هذا الشى العجيب متي سيتوقف اننا نسير على طريق معاكس لمبادئنا
وقيمنا الأسلاميه نجرى وراء وهم لا فائده فيه ومنه ..............هذا شئ مؤسف ليس هذا هو التحضر
فإن كانوا جهالا فتلك مصيبة وان كانوا على علم فالمصيبة أعظم
فهذا للكفار وعباد الصليب
فنحن رايتنا التوحيد
ولاإله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
اسأل الله تعالى ان يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يتولانابتوليه وتوفيقه
ولكى كل الشكر والتقدير
غصن الورد





رد مع اقتباس