هطل أريج قلم وفاح بشذاه ليملأ المكان برائحة
سطور ه بهامته المرتفعة فوق الغمام لينزل برذاذه
وتخضر القلوب وتنتعش وتتوهج بداخلنا الكلمات لتنثر عبيرا
فواحا فى أرجاء المكان
فشكرا لقلم رذاذ عبدالله
وقلم له بريق ناصع من العطاء