[mark=#000000]الرئيس احتفظ بسلطات واسعة

الغموض يخيم على مصر بعد تمسك مبارك بالسلطة.. ومخاوف من موجة عنف

* العربية.نت
[/mark]



[align=center]
[/align]


[align=center]تحدى الرئيس المصري حسني مبارك المتظاهرين المطالبين بإنهاء حكمه المستمر منذ 30 عاما بتمسكه بالبقاء في منصبه مما يمهد لاستمرار الصراع الذي قد يكون دور الجيش فيه حاسما، بحسب تقرير لوكالة رويترز الجمعة 11-2-2011.

وأعلن مبارك لشعبه في الخطاب الذي بثه التلفزيون مساء أمس الخميس إنه سيفوض نائبه عمر سليمان في العمل بصلاحياته رئاسية ظل الغموض يغلف الوضع، ولكنه لم يتخذ خطوة التنحي.
وقال حسن نافعة المحلل المستقل "إن الرئيس احتفظ بسلطات مهمة وبوسعه أن يسترد السلطات التي فوض فيها نائبه"

وأضاف أن "سليمان لا يمكنه حل البرلمان، ولا يمكنه تغيير مجلس الوزراء، ولا يمكنه حتى أن يطلب اصلاحات دستورية دون موافقة الرئيس".

وتابع: " مازال مبارك يمسك بأعنة السلطة، ويمكنه بسهولة وفي أي وقت أن يسترد السلطات الرئاسية من سليمان".

وكان رد المحتجين في ميدان التحرير وأماكن أخرى ردا غاضبا على خطاب مبارك فقالوا إنهم سيواصلون احتجاجاتهم حتى يرحل مبارك. ومع التطورات السريعة المتلاحقة بدا أن القرار انتقل إلى الجيش.

وحتى إن أحجم الجيش عن تفريق المتظاهرين، فإن المظاهرات العنيفة قد تجبره على الاختيار بين المواطنين المحتجين في الشوارع وبين ولائه لمبارك.


مخاوف من خيبة أمل المتظاهرين

وتوقعت روزماري هوليس أستاذة دراسات الشرق الاوسط بجامعة لندن مشاكل خطيرة مستقبلا. وقالت "المتظاهرون يشعرون بخيبة أمل شديدة وسيحدث عنف. وهذا يمثل مأزقا حقيقيا للجيش".

وسليمان نفسه من رجال الجيش شأنه شأن كل الرؤساء الاربعة الذين تولوا الرئاسة منذ الاطاحة بالملكية عام 1952، لكن توليه اختصاصات رئاسية يشير إلى أن الجيش يفضل إبقاء أي فترة انتقالية في إطار دستوري.

وقال أسامة الغزالي حرب خبير العلوم السياسية الذي أسس حزب الجبهة الديمقراطية "إن موقف مبارك ينطوي على كارثة إذ يظهر أنه عازم على البقاء في منصبه رئيسا للبلاد بغض النظر عما يريده شعبه".

وأضاف إنه "يقول إنه لن ينصت للاملاءات الخارجية، وكأن مطلب رحيله يأتي من الخارج وليس من الشارع".

ويتفق المحللون الغربيون أن قرارات الرئيس مبارك لن تهديء غضب الكثيرين من مواطنيه. ويرى روبرت سبرنجبورج الاستاذ بكلية الدراسات البحرية العليا في الولايات المتحدة إنها "خطوة استفزازية بدرجة هائلة. فهؤلاء رجال يائسون وعلى استعداد للمقامرة بمصير الأمة من أجل مصالحهم الشخصية. هذه لحظة
تاريخية حزينة بالنسبة لمصر".
[/align]