كتابات مسرحيــة


( أبــو الفنـــون )

هكـذا أطلق علــى المســرح

الذي يضم بدفئه جمهورا متا بعا متشوقا وحالما،،

والذي تقف على خشبته الصامــدة أجسادا تضيء من أعمارها ووقتها وجهدها ،،

حتــى توفي هذا المكان حقــه،،

وتوفي المتابع حقــه أيضــا،،




نسلط الضــوء علــى بعض من المسرحيات التي خلدت في الذاكــرة،،

وبعضها التي تسللت من بين جدران الذاكــرة،،


بنا نتابع تلك الأصــداء القادمـة من


< المســــــرح >





[mark=#663333]رذاذ عبــــدالله[/mark]