[align=center]
الوحــــش

ابــن الديـــرة[/align]



[align=center]
[/align]


[align=center]كيف لا يستمر وحش الغلاء ومواجهته عنوان موسمي منسي على الرف؟ . . كيف لا ترتفع الأسعار وأسلوب عمل جهات الغلاء أسرع وتسير بتواتر مذهل غريب؟

الآن، وزارة الاقتصاد بصدد إعداد دراسة حول ظاهرة ارتفاع الأسعار وخاصة السلع الرئيسة، في ضوء التطورات الحاصلة في السوقين المحلي والعالمي بما يكفل الحد من آثارها الاقتصادية السلبية على المواطنين والمقيمين في الدولة، واقتراح الحلول المناسبة لمعالجتها واحتواء آثارها .

التكليف من المجلس الوزاري للخدمات في اجتماعه الدوري الأخير، والسؤال: ماذا كانت تفعل “الاقتصاد” في الشهور والسنوات الماضية؟ . . هل المقصود دراسة جديدة أو مستجدة، بمعنى أن الدراسة السابقة لم تعد ذات جدوى؟ . . أم أن المقصود من التكليف أن هذه الدراسة الأولى؟

إذاً، إلى ماذا كانت تستند وزارة الاقتصاد في حربها المعلنة على الغلاء؟

أسئلة مشروعة يقيناً في موضوع ساخن، وكان من المفترض، كما هو معلوم ومعلن، من مصادر وزارة الاقتصاد نفسها، أن مواجهة الغلاء أولوية مطلقة لدى الوزارة، وأنها واحدة من أهداف ثلاثة تعمل الوزارة بكل جهدها لمعالجتها، فما الذي حدث؟ هل المعوقات خارجية، وفي الدوائر المحلية مثلاً؟

أياً كانت أجوبة الأسئلة الماضية، وهي أسئلة حقيقية وملحة، فإن بعض التجار، على ما يبدو، كسبوا “المعركة” مع الجهة الرسمية وهي وزارة الاقتصاد وكذلك السلطات المحلية، وإلا فما الحاجة إلى التكليف الأخير بعمل دراسة ترصد الواقع وتضع الحلول؟

المشكلة أننا كمن بدأ من نقطة الصفر مجدداً، ومعنى هذا أن علينا الانتظار، وغداً الصيف، وبعده المدارس وتبعات الدورة الحياتية الجديدة في مجتمعنا .

ووحش الغلاء مستيقظ دائماً وشرس وسريع، فلماذا البطء في مواجهته، بل الميل إلى التأجيل؟[/align]