الحمد لله أنه مايت تزحف المقرضين فى ها البلاد بقواتها
والحكومات تراعى الأوضاع هم من الشعب والشعب منهم وتعيش الناس بأستقرار وأمان وكل منهم مرتاح وعايش
مب حد يعيش وحد يموت من التعب والقهر على أرض بلاده
بذل الحايه وإذا طالبوا يلقون الأبواب تتقفل فى ويوهم ويجعلون حواجو بينهم وبين شعوبهم يظهرون على الساحة ويتعايشون مع قضايا شعوبهم ويتفهمون مب يحطون ناس لا تنقل الحقائق وترمى بأوارقهم فى الأدراج الين يعفى عليها الزمن
كل شئ له طاقة محدودة وتنفجر
وإذا فات الفوت ما ينفع الصوت