صدقت يا أختي، فما أراه الآن إلا تقليد أعمى لمنهاج أجنبي يعمي أجيال عن حقيقة ثراثنا الثقافي ، فتراثنا الاسلامي والعربي زاخر بشخصيات وقصص ومؤلفات وعلوم يفخر بها الطالب العربي على الأقل بشخصيته العربية وليس التنصل منها والباس الشخصية الاجنبية للجيل العربي.
كانت أيامنا تزخر بذلك ، ولا أنكر أنها كانت تحتاج إلى التطوير إلا انني صعقت حينما علمت أنهم يدرسون القصص الاجنبية وأجيالنا لا يعرفون عن تاريخ عظمائهم شيْ ، مما سينشئ جيل مهزوزا بشخصيته فاقد لهويته كاره ﻷصله ولربما متنصل لدينه.
أتمنى من مسؤلينا ان ينتبهوا لهذه الكارثة قبل أن يفوت الأوان ، فمازلت أأمل فيهم خير فهم أبناء بلادي وأولادهم مع أولادنا وحكامنا يحبون تراثهم كثيرا ، فهم لذلك لابد أن ينتبهوا له في القريب العاجل





رد مع اقتباس