هكذا غدوتُ في صفحاتِ تلكَ الاحاسيس ، كنقطة حبرٍ في بحر قلب تتشكل كيفما شائت
اخلِصُ في عطاء ثمار العطف والوفاء ، اخشى عليكَ من الغُبار يُعكِرُ تلكَ الاودية .. فكيفَ بحجاره !!
انكَ تجري في عُروق انهاري ، فلا تتوقف ، فبتوقفك قد اتوقف وانتهي ... فهل نجري سوياً !







