أنا لا أطمح أن أكون سيد يحكمك
ولا ..أمير ..يرتدي ثوب فخم
بل .. رجل ..يعتكف بصومعتك ..
حين أُحب ..
ينطق الصخر معي
يصرخ الشوق لأجلي
ويرسمني الوقت مع ساعات الفجر الأولى
حين أُحب ..
أهديك المطر
وقناديل السهر
وراية لصبرٌ جميل
قد أتوكأ عجزي اياما
وأعود لصبا أحلامي من جديد..
أعترف
ليس جديدا على أن استفيق من حلمي المجنون
ولم أكن أُجيد دروس النحو ..
وممارسة الشعوذة ..
اسافر مع رحيل عينيك
وامكث وحيد
أتأمل ..تجليات صقلها العشق باهدابك ..
:
حين أحبك ..
احتضن الشوق بداخل ترانيم حديثك
وأدندن لوحدي ..
أعترفت مرات كثيرة
بأني لا زلتُ رجل
يتغنج برداء الخجل
يحتفي بسكون الليل وحده
ويحكي للقمر
رواية عشق
لم يكملها ..الليل الطويل
ولا ..حديث الحالمين ..
لا ..يعنيني أن تكون هو أنت
وكلماتك و انفاسك الحانية
بداخلي
فوحدك
تتخللني بصدق
واعيشك كعاشق يتنفس الحنين من جديد
والخوف ...أغلب الأوقات ..
اعترف
رجل المواجع أنا ..
له ديوان في سجل الأحلام
وقصص مبتورة على ضفاف الأنهار
ويقظة ضمير يتودد بالمد والجزر ..
رجل المواجع أنا ..
توقظني مشاعر العشاق
وتسلبني قصائدهم ..
تعبث فيني اوراق الخريف
وتنتشيني روح الأنثى ..
فاتمنى
أن تدرك كم لك أعاني
فبحوزتي اعترافات أخرى
لم تكتبها سوى دموعي
على خارطة صدرك
بتاريخ الحلم الجميل ..
رجل
يتساقط مع امطار الشتاء
وندى الربيع الدافئ
وبحرارة الصيف القائض
كان الجسد مطوي به
ومع خريف العمر
يصبح قطافه قلبك
وصمتك المسكون أوردة العشاق ..
أحبُ ..
نعم أحبُ
كما اشتهي فصول السنة
وكما ..تكون الوان الطيف
زهور ثوبك الجديد
وقلبي الحنون ..
أعترف
متعبٌ أنا
مرهقٌ أنا
معجونٌ مع جنون الحرف
مصقول بشظايا الحزن
مترف لحد الشبع منك
وعاشق يتسكع في ليل طويل
صامت
يبحث عن
غيمة اهدتني المطر
والشوق
وزجاجة العطر ..
قد اختصر المسافة إليك
حين تدرك بان فصولي ستنتهي
على ذلك السرير المرير
وقت .. نهاية عمري ..!
هل علمت لماذا هذا الصمت مني
لا .. زال .. هناك اعتراف .. لم يكتب





رد مع اقتباس


