-
16 - 10 - 2011, 05:47 AM
#171
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
استغلال الحجاج
ابن الديـرة
تصنف حملات الحج والعمرة ضمن النشاط التجاري العام، لكن التصنيف يأتي لأسباب تنظيمية . هذا النشاط أكبر من التجارة في الإيحاء الاعتيادي أو الصورة النمطية . ومن حق أصحاب الحملات الربح، لكن بأي أسلوب؟ . . الربح المنطقي المعقول، بعيداً عن شبهة الاستغلال، حيث البعض يشوه المقاصد النبيلة المفترضة، ويصرّ على تحقيق أرباح مبالغ فيها، ولو تعلق الأمر بشعائر دينية مقدسة .
الشيء الذي لا يصدق أن قائمة الأخطاء والمخالفات تتكرر سنوياً . قبل قيام حملات الحج يسمع كلام كثير من الجهات الرسمية مشتملاً على تحذيرات واضحة، وعندما تبدأ طلائع الحجاج في العودة، يسمع الكلام نفسه . الكلام الذي قيل العام الماضي والأعوام السابقة . أخطاء في السكن والمواصلات والتموين . رجوع عن بنود متفق عليها، وبعض الحجاج يتعرض لإهمال جسيم لا يتناسب مع المال المدفوع .
ولأن نشاط الحج والعمرة، باعتباره نشاطاً تجارياً، لم يعد موسمياً أو مقتصراً على شهور بعينها، وإن كانت حملات العمرة مثلاً تبلغ الذروة في شهري رجب وشعبان، وخصوصاً شهر رمضان . . لأن ذلك كذلك، فالمطلوب متابعة هذه الحملات طوال العام، وربط تكرار المخالفات مع تجديد التراخيص .
من المهم، إلى ذلك، خلق وعي لدى الناس، بحقوقهم وواجباتهم، تجاه الحملات . إنه نوع من التعاقد، ولا بد من الوفاء به .
وأصحاب حملات الحج والعمرة من حقهم الربح، لكن نشاطهم ليس تجارياً كما هي التجارة التقليدية أو في الصورة النمطية، فهل من التفات إلى أوضاع الحجاج والمعتمرين؟ ليس من اللائق أبداً ارتكاب المخالفات الصريحة السافرة وكأن إيذاء المتعاقد معهم متعمد .
وكل الثقة في إجراءات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، لكن حبذا لو تضمنت تصنيفاً واضحاً للحملات، انطلاقاً من التسجيل الموثق لتاريخ وأداء هذه الحملة أو تلك، مع الاستناد إلى معايير معلومة، ومقارنة مدى الالتزام . الوقاية هنا أيضاً خير من العلاج .
-
25 - 10 - 2011, 05:42 AM
#172
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
تكاتـــف
ابن الديـــرة
لا يأتي تكريم برنامج “تكاتف” من قبل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية في دول “التعاون” من فراغ . هذا البرنامج منجز حقيقي في الإمارات، وبعض واجب الصحافة والإعلام لفت النظر إلى الإيجابي، حتى يتجسد، في مقابله، السلبي، فيحصل الفرز، ويعرف الجيد من السيئ، ويتحول الجيد إلى مثال أو قدوة، ويدان السيئ والمسيء فيتجنب .
ما أنجزه “تكاتف” المنبثق عن مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، وفي سنوات قليلة، يدل على إدارة وخطوات طموحة، ويشرح الصدر أن الإدارة مواطنة، وأنها مازالت تحقق التقدم باطراد .
المنضمون إلى “تكاتف” أكثر من عشرين ألف شاب، ويستطيع البرنامج استدعاء الآلاف من الشباب المدربين في زمن قليل .
ماذا نتذكر في المقابل؟ الأنموذج النقيض، وهو غافل عن العمل التطوعي . يأباه ولا يتحمس له، فيُستنتج من ذلك أنه لا يؤدي عمله الأساسي كما يجب أو أقل مما يجب .
نعم هذه معادلة مبدئية: الذين يشيحون بوجوههم عن العمل التطوعي يقصرون في أعمالهم، أياً كان نوعها، بلا ريب .
إن مراجعة للكلمات الاستثنائية لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في الأيام الوطنية الماضية منذ 2005 هي مراجعة ضرورية يجب أن يقوم بها الجميع: مجتمع الإمارات، مواطنين ومقيمين في تلك الكلمات تم التركيز على أهمية وحتمية العمل التطوعي كمعادل موضوعي للعمل الوظيفي والعام .
لا بد من المراجعة ونحن على أهبة الاستعداد لانطلاق احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين .
وحب الوطن عمل، والوطنية عمل ومحبة، والوطنية عطاء وتضحية، فلا يقبل أن تكون جميع أعمالنا بمقابل مادي .
هذا الوطن الغالي أعطانا، وأعطانا الكثير بما لا يقاس . فهل أقل من رد بعض الجميل . . مهما أعطينا نظل مقصرين، لكن جهد المقل أفضل من عدمه، والمرجو أن تصل هذه الرسالة إلى الجميع .
-
2 - 11 - 2011, 07:57 AM
#173
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
كتاب الشارقة
ابن الديــرة
تقترب الفعالية المهمة، فتحتشد في العقل والقلب الذكريات الأثيرة، وتشرف الروح على سنوات بل عقود من العطاء الثقافي بلا حدود . في كتاب الشارقة يقرأ المرء أن الثقافة مشروع وطني متكامل، وأنه يدخل بحق في التنمية جزءاً أصيلاً منها، وها نحن اليوم أو نكاد في رحاب الدورة الثلاثين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، ما يؤكد جدارة هذا المعرض، ومن أسباب جدارته هذه المواظبة التي جعلته واحداً من أهم معارض الكتب على مستوى العالم، فبالجهود الضخمة التي بذلها رجل الثقافة والعلم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، اكتسب معرض الشارقة الدولي للكتاب سمعة عالمية منقطعة النظير، وفي خلال العقود الثلاثة الماضية كان المعرض يكبر سنة بعد سنة، وتشارك فيه دور نشر أكبر، وتتعدد أدواته ووسائله وأهدافه، ويتكامل مع نشاط مصاحب يسجل للمجتمع والوطن ذاكرة حية مضيئة من العمل المؤسسي القائم على وعي ونظام، والرامي إلى تحقيق غاياته النبيلة عبر استقطاب القارئ في كل مكان ومن كل مكان . القائم على هذا المعرض، وعلى نهضة الشارقة ضمن نهضة الإمارات العربية المتحدة، رجل ترادف كلمة الطموح لديه كلمة الحياة، ولذلك، فهو كحاكم ومثقف، يحقق معادلة لا تتحقق بسهولة في أي مكان آخر، وربما لا تتحقق أبداً في أي مكان آخر .
النجاح في التنمية العمرانية والاقتصادية، وفي البرنامج الاستثماري المقدم للمواطنين، صحة وتعليماً وإسكاناً، وفي الوقت نفسه، الاشتغال العميق والدقيق على حركة العلم والثقافة . هذه هي المعادلة التي يحققها سلطان في الشارقة باقتدار، وإذا كان معرض الشارقة الدولي للكتاب تتويجاً لنشاط ثقافي يمتد على مدار العام، فإن أركان هذا النشاط متنوعة بتنوع عنوان الثقافة والفنون، ولذلك يبدو النشاط المصاحب من ندوات وأمسيات نشاطاً صادقاً، حقيقياً، وغير مفتعل .
وفي الشارقة أيام المسرح ومعارض الخط العربي وفيها بينالي التشكيل العالمي إلى جانب معارض التشكيل المقامة على مدى العام، وفي الشارقة ينطق كل شارع وكل مبنى وكل حجر بالثقافة، وبالتوق إلى تحقيقها في الإبداع، في تجلياتها جميعاً .
تلكم هي الشارقة، وذلكم كتابها الذي يقرأ في عهد سلطان، وفي ظل سلطان، فيؤدي إلى المعرفة . معرفة الذات والآخر والمحيط، ومعرفة التاريخ باعتباره ليس الماضي فقط، وإنما الحاضر معه، والمستقبل معه وقبله .
-
7 - 11 - 2011, 08:36 PM
#174
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
-
9 - 11 - 2011, 05:20 AM
#175
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
وجه الإمارات
ابن الديـرة
كيف نقدم وجه الإمارات للعالم؟
لا يمكن اعتبار السؤال مفاجئاً خصوصاً حين نكون في رحاب اليوم الوطني الأربعين، وأمام استحقاق مرور نصف قرن على تأسيس دولة الإمارات بعد عشر سنين .
المتحقق على أرض الواقع، أو المنجز، كبير، ولا يخفى على أحد، لكن هذه المعرفة شيء وتقديمها إلى الآخر شيء آخر . لابد من بحث طريقة التقديم وغايته . لابد من آليات يتفق عليها خصوصاً من قبل المؤسسات الرسمية المعنية، مباشرة بهذا الأمر . لابد من الوعي بما يراد لهذه الجهة، حتى تكون الرسالة أبلغ، وأقرب إلى العقول والقلوب .
أول ما يتبادر إلى الذهن بهذا الصدد “الإعلام الخارجي” وهو جزء من وزارة الإعلام السابقة، وجزء أصيل من المجلس الوطني للإعلام الحالي . جهود “الإعلام الخارجي” معروفة للجميع، وهي محل تقدير الجميع يقيناً، لكن شغل الإعلام الخارجي يظل أبعد وأوسع من شغل إدارة أو قطاع مهما توفرت الإمكانات البشرية والمادية، فكيف إذا أوكل الأمر إلى إدارة نشيطة نعم، لكن بميزانية غير مجزية، حتى لا نقول شحيحة .
والقصد أن تقديم وجه الإمارات للخارج عمل تكاملي بالضرورة . قد يستغرق هذا الجهد الانشغال الدائم لمؤسسة أو مؤسسات وطنية مثلاً، ثم يأتي تصريح أو ربما صورة، فيسهم في التشويه . هنا يقفز إلى الذهن أنموذج اللجنة الوطنية لمتابعة سمعة الإمارات في الخارج، وكانت طوال السنوات الماضية، تابعت ملفات شائكة، وتعاملت معها بشكل واقعي وإيجابي .
والمطلوب أن يكتمل المشهد ويتكامل، نحو عمل مؤسسي يشترك فيه الجميع: الوزارات والمؤسسات في الداخل، والسفارات في الخارج . الإمارات التي نحملها في العيون والقلوب والعقول . الإمارات التي هي الماضي والحاضر والمستقبل والوجدان، تستحق منا أن نحمل اسمها ومنجزها وحلمها إلى العالم، عبر العمل المؤسسي الواعي والمتكامل .
-
11 - 11 - 2011, 06:54 AM
#176
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
"بوطينة"
ابن الديـرة
يتمنى شعبنا فوز “بوطينة” وحصولها على لقب واحدة من عجائب الطبيعة السبع، وحتى لو لم نوفق اليوم، فإن الجزيرة الساحرة واحدة من عجائب الطبيعة في عقولنا وقلوبنا ووعينا . الإشارة هنا إلى ضرورة التعامل مع مواقعنا المهمة، خصوصاً على الصعيد البيئي، تعاملاً يتسم بالتخطيط والديمومة . حتى إذا انتهى التصويت اليوم، وحتى إذا لم تفز “بوطينة” فإن أهمية الجزيرة قائمة، والمناسبات والمسابقات ذات الصلة قادمة .
الأمل أن نحقق الفوز . لقد فعلناها من قبل ونجحنا، ومع الفارق في المضمون، فإن فوز الإمارات بالمقر الرئيسي الدائم لمقر وكالة الطاقة المتجددة “أيرينا” علامة فارقة في تاريخنا وتاريخ المنطقة . لقد كان الأداء رائعاً، وقبل زمن قليل من وقت إعلان النتيجة انسحبت ألمانيا المنافس الأساسي، وصفق العالم في شرم الشيخ لدولة الإمارات . قالت الصحافة الدولية يومها إن العالم انتخب الإمارات .
والإمارات، بما تقدم لنفسها وللعالم، تستحق . اليوم لدينا استحقاق جديد، وإذا نجحنا في تسجيل “بوطينة” واحدة من عجائب الطبيعة السبع، فكان بها، والشكر المسبق لكل من أسهم في النجاح . وإذا لم يتحقق الأمل، يبقى أن “بوطينة” أصبحت على كل لسان .
ويبقى أيضاً، وهذا محوري، أننا، مؤسسات وأفراداً، دخلنا في تجربة جديدة من أوسع أبوابها، وعلينا أن نستفيد من إيجابياتها وسلبياتها إلى الحد الأقصى . النداءات من أعلى الهرم السياسي والإداري، والشيوخ والمسؤولون تواجدوا بأنفسهم في أماكن التصويت العامة وصوتوا ل”بوطينة”، وكان على الجميع الاقتداء والتصويت .
نعم كان على الجميع دعم هيئة البيئة أبوظبي، في جهودها المبذولة نحو حصول “بوطينة” على اللقب المستحق، فهل كان التجاوب في حجم المنجز البيئي في بلادنا، وهو الذي يتعزز اليوم بتوجيهات خليفة التمكين بعد أن تأسس في عهد زايد الخير؟
اليوم يعرف كل شيء، والعودة إلى الموضوع بعد معرفة النتيجة واجبة فنياً ومنطقياً .
-
20 - 11 - 2011, 09:47 AM
#177
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
تلفزيون وطني
ابن الديـرة
قرار الاحتفال بيومنا الوطني الأربعين على مدى أسابيع قرار حكيم وصائب من دون أدنى شك، وعلى الصعيد الإعلامي خصوصاً الإعلام المرئي، عادت البرامج إلى ذاكرتها الوطنية الحقيقية، ما رتب أولوياتها من جديد، أو قل رتبها كما يجب أو كاد . تتناول البرامج موضوع الوطن والاتحاد، والمنجز الوطني والاتحادي عبر إثبات الأرقام والمعلومات، فتسهم في تكريس وترسيخ ثقافة مطلوبة، وقد ثبت غيابها من قبل إلى حد بعيد . السؤال الآن ونحن في رحاب مناسبتنا التاريخية الغالية، لماذا لا يستمر هذا النبض الجميل والخلاق في إعلامنا كله، خصوصاً الإعلام المرئي؟ لماذا لا يكون إعلامنا وطنياً بهذا المعنى دائماً؟
هذه فرصة عظيمة وقد سنحت، والرسالة موجهة إلى إعلامنا المرئي القادر على المستوى المادي، والمهم لجهة الاستقطاب والمشاهدة، حتى يعتبر احتفال شعب الإمارات الكريم باليوم الوطني الأربعين لحظة مضيئة وعميقة لالتقاط الأنفاس، والتأمل في التجربة، ومراجعتها، وللعلم، فعلى منظري الإعلام المرئي الماضي في الخصخصة بعيداً بحثاً عن الربحية، أن يدركوا أن هذه البرامج الوطنية تحظى بنسبة مشاهدة عالية، وأعلى بكثير من برامج السقوط ومسلسلات الهبوط .
نعم على فضائياتنا الوطنية البحث عن فكر جديد ودور جديد، نحو تحقيق مفهوم التلفزيون الوطني . المشاهدون، وعلى رأسهم جيل الشباب، يريدون معرفة المزيد، فهذه المعرفة تقربهم أكثر من تاريخ الآباء والأجداد، ومن الحاضر، ومن المستقبل، وتجعلهم أكثر قوة وثقة وطمأنينة .
-
27 - 11 - 2011, 07:31 AM
#178
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
4 أيام 40 عاماً
ابن الديــرة
أربعة أيام عمل ثم الدخول في شرفات اليوم الوطني العالية . وكل مواطن مدعو إلى استحضار تجربة الأربعين عاماً في عقله وقلبه وشغله وانشغاله . كل يوم يعاش وكأنه عقد . هل أعجبتكم الفكرة؟
لا على صعيد بذل الجهد فقط، وإنما من خلال المراجعة أولاً . نعم هذه فرصة مراجعة حقيقية، وإذا كنا حققنا المنجز المعجز في ميادين كثيرة، فإن العديد من الملفات مازال ينتظر، ومازال في طور التشكيل أو الاستكمال .
وفي السنوات الأخيرة من عمر التمكين تبنت الحكومة والدولة لغة جديدة في التعامل مع الواقع: إذا بدأ بعض المشكلات يتضح بين المنجز والمنجز . فلماذا لا نستخدم أفضل وأنجع الوسائل . . لماذا لا نذهب إلى المواجهة .
من ذلك مثلاً جهود اللجنة الوطنية لمتابعة سمعة الإمارات في الخارج، فقد تابعت بعض الملفات الشائكة، وكان العمل جديداً وطازجاً، سواء على مستوى اللغة، أو آليات المعالجة .
ملفات مثل أوضاع العمالة عولجت على المستويين الحكومي والأهلي بذكاء وفطنة، فالإمارات بلد مفتوح على العالم، وعلى الآفاق الإنسانية الأرحب والأبعد، ولا شيء مخبأ هنا، فالمواضيع جميعاً مطروحة للبحث فوق الطاولة، وفي الهواء الطلق أيضاً .
ومن العناوين المعالجة ضمن هذا الفكر الجديد عنوان التنسيق الاتحادي المحلي، حيث طرحت حكومة الإمارات الديناميكية موضوع التنسيق على الأجندة الدائمة لمجلس الوزراء، وترتب على ذلك عقد اجتماعات لمجلس الوزراء في مناطق محلية، بعضها كان مشتركاً مع الجهات المحلية، وذلك نحو تعميق المنجز، وسد بعض الثغرات، وإيصال الخدمات لمواطن الإمارات على كل شبر إماراتي، ما يحقق التنمية المتوازنة ما أمكن .
هذه هي الإمارات، فالمأمول استكمال هذه الجهود المبنية على التعامل مع الواقع بفكر واقعي لا يستسلم لكل شرط راهن، وإنما يحاول التغيير والتطوير، والوصول بالأداء العام إلى ذرى غير مسبوقة .
المطلوب مزيد من التعاون نحو إنجاح هذه المساعي والجهود .
-
7 - 12 - 2011, 09:04 AM
#179
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
وعي التجربة
ابن الديــرة
تجربة الإمارات متمثلة في العقود الماضية قبل الاتحاد وبعده تجربة غنية، ولا بد من قراءتها وإعادة قراءتها بشكل دائم، ولا بد من البناء عليها، والانطلاق منها . لا يقال هذا الكلام من دون مناسبة، فالملاحظ أننا، مؤسسات وأفراداً، أحياناً بل في معظم الأحيان، نتقدم في الإنجاز صعوداً وهبوطاً وصعوداً مرة جديدة، وهذا طبيعي، لكن غير الطبيعي أن نعود بعد ذلك إلى نقطة الصفر، ناسين أو متناسين الشوط الذي قطعناه وقد يكون شوطاً بعيداً ومهماً .
هل هي ذاكرة النسيان؟
المرجو، على أي حال، الالتفات إلى هذه الجزئية، بقصد المواجهة والمعالجة، حيث أول حرف في أبجدية المراجعة السعي الحثيث إلى وعي التجربة، ثم الانطلاق منها إلى الغد الأفضل، وليس البدء من جديد في كل مرة .
لدينا للتوضيح مثالان شاهدان: تم تخصيص العام 2008 عاماً للهوية الوطنية في الإمارات، ومنذ ذلك الحين وعبارة الهوية الوطنية تذكر في القاعات المغلقة وخارجها على نطاق واسع، وتقال العبارة في الأوساط الأكاديمية والثقافية والإعلامية، وتقال في كل مكان، وفي كل مرة ينسى الإرث المتكون منذ 2008 على الأقل، وتتم العودة، للأسف، إلى نقطة تعريف المصطلح والنظر في مكونات وعناصر الهوية الوطنية، وهي بالضبط العودة إلى نقطة الصفر .
المثال الشاهد الثاني من المحبذ أن يقال الآن، تزامناً مع افتتاح الدور العادي الأول من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني، حيث ناقش المجلس في فصوله التشريعية المتعاقبة ملفات كثيرة في التعليم والصحة والإسكان والتوطين إلى آخره، ولو عاد العائدون إلى مضابط الجلسات لوجدوا العودة إلى النقطة صفر أمراً عادياً وغير مستغرب على مرور السنين والعقود .
وعي التجربة مهم جداً حتى نتقدم، وحتى لا نعود دائماً، وفي كل مرة، إلى النقطة صفر .
-
8 - 12 - 2011, 09:08 AM
#180
رد: ₪۩۞…§۞۩₪» صباح الخير - مقالات ابن الديرة «₪۩۞§…۞۩₪
سلطــــــان
ابن الديــرة
نقل سلطان مشاعره إلى أهله في الإمارات عبر أثير الخط المباشر، وهي خطوة تدل، ابتداء، على تغليبه الالتحام مع الناس كخيار يومي واستراتيجي، حيث لا حدود فاصلة بين الحاكم والمحكوم، وحيث الإنسان بالفعل غاية النهضة والتقدم .
في كلمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إن “الاتحاد هو المصير وليس غيره” . بهذا أكد سموه منهجاً عملياً تبناه بحماسة منقطعة النظير منذ تولى مقاليد الحكم في الشارقة، فكان موقفه دائماً موقف الداعم للمشروع الاتحادي، والمدافع عن فكرة الاتحاد، والعامل من خلال المؤسسات المعنية على تكريس وترسيخ روح الاتحاد التي هي روح الإمارات وشعب الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة .
وفي كلمته المعبرة والمؤثرة، عبر “أثير الشارقة”، توجه سلطان بالشكر لكل من سأل عن سموه عبر الرسائل والقصائد التي “تفوح من بين كلماتها روح المحبة” . نعم هذه هي العبارة بالضبط، فالعلاقة بين الشيخ سلطان وأركان قيادة الإمارات والحكومة والشعب هي علاقة روح المحبة، وقد تجلت في أثناء سفره المتزامن مع احتفالات اليوم الوطني الأربعين .
وبعد حمد الله تعالى على نجاح العملية الجراحية وسلامة سموه، لابد من التذكير بعمله الدؤوب عبر العقود الماضية إلى جانب إخوانه، وفي ظل القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء المؤسسات الاتحادية وصيانتها وتعزيز مكتسباتها .
أما التفات سموه إلى المتقاعدين ومستحقي المساعدات، فاستكمال طبيعي لدوره المعروف في الحرص على حياة مواطنيه وراحتهم وحسن معيشتهم .
ذلك هو سلطان، والحمد لله الذي قيض للوطن أمثاله من الرجال المخلصين الأوفياء .
والحمد لله على السلامة .
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى