السلام عليكم
لدي 2 احلام
الحلم الاول خاص بي والدتي
كانت امي في صحراء مع رجل لا تعرف من هو ورأت بيوت صغيره من طين ولما دخلتها وجدت سلم يؤدي للاسفا ف رات دنيا غير دنيانا يوجد بها نخل وشجر ولا كنها ذابله غير مرتويه وذابله بعض الشي واخذت تجول مع ذلك الرجل ف رات نخله على شكل كرسي وبعدها خرجت من الحفرة
ولاكن عند دخولها رات وعاء مغطى ولما راته كان ممتلى بي العود المعطر وعند خروجها كان قد اخذ منه النصف في الواقع هذا الوعاء نستخدمه امي لوضع الخبز الذي نصنعه في البيت
ولما خرجت من تلك الحفره رات غرفه وكانها ملحق بالقرب من مسجد فسالت عنها قالوا لها انها غرفه لي تغسيل الاموات
نادتها عمتي صبحى لكي تذهي لي بيتها كي تشرب القهوى ولاكنها لم تذهب
الحلم الخاص بي
حلمت ان امي واختي فاطمه التي تكبرني بي عام جالسه في صاله بيتي وجه امي كان بني محمر وتلبس ملابس خضراء ولون جدار بيتي وردي
كنت اقول لي امي لماذا لا تعودين الى والدي المتوفي فقالت لي هل تقصدين هذه السنه ام السنه الماضيه قلت لها لا هذه السنه
قلت لها امي حرام والدي يجلس دائما لي وحده ولا نختلط به كثير بسبب طلاقكما (في الواقع امي مطلقه من والدي قبل وفاته بي مده ) قالت لي ولاكنه يريد واجباته الزوجه وانا لا استطيع قلت لها ولاكنه هو ايضا لا يستطيع عليها وكذلك سوف تشترط عليه ان لا يطلب منكي وانما ترجعين اليه لكي تاخذين راحتك ولا تتلتزمي بالحجاب في المنزل وكي يستطيع ان يزورنا معكي
قالت امي صحيح والله فهو جالس لوحده في البيت فقلت لها لنذهب لي زيارته
لما ذهبنا البيت رايت اخي الاكبر يقف في الحوش ووجه بني محمر وملابسه بنيه واحيته سوداء وكان بالقرب مني اخي الاصغر من بي سنه جمعه فقال له ذهبت لي والدي فقال له نعم فقال له وماذا فعلت قال له لا شي لا توجد اي مشكله سوا ان هناك تسرب مياه في الحمام وعندما يقف يهتز بسبب العكاز الرباعي (كان والدي يشتكي من الخادم او الخادمه ) فقال له هل تصدق الخادم وتكب ابي فقال له انا ساذهب لي ارى والدي فذهبت انا واخي عند ابي في المجلس
كان يجلس على كرسي ابيض ويلبس ملابس بيضاء ولون وجهه بني ولايلبس شي على راسه وهو شبه اصلع مثلما هو عليه في الواقع وكان امامه العكازات الرباعيه وكان اخي احمد وعنود يجلسان بالقرب منه وكان جالس بي عكس اتجاه القبله وكان في وجهه لمحه حزن وكان جالس بالقرب من سرير
فلما رايته خنقتني العبره ولما تقربت منه كي احضنه وضع يدي بينه وبيني كي يمنعني من احتضانه فجلست على السرير ابكي بي حرقه يهتز بها جسدي لا كن بي صمت وهو كذلك كان يبكي بي صمت ومن ثم مد يده نحوي واخذني في حضنه ولاكنني استمريت في البكاء وامسك بي راسي واخذ يعي لي بي تمتمه وبعد ذلك اصبح واضحا ودعا لي بي الستر والرزق والمغفره
ومن ثم قبل راسي وقال لي انا من عرفتك وانا لم ارى منك ما يغضبني وقبلني على راسي ورايت بطاقه بيضاء وصورى ابنتي شيخه الكبرى عليها
وكان عندي يقين باني سوف اموت قريبا
وشكرا على مجهودك الجبار معنا









