1/1
مع بدء العد التدريجي لحلول عيد الفطر، تضرب صالونات التجميل النسائية قوائم أسعارها المحددة مع الدوائر الحكومية المختصة بعرض الحائط، في ما تقفز أسعار خدماتها بصورة حادة، رغم أن أسعارها مرتفعة أصلا طيلة العام، إلا أنها تشهد ارتفاعا قياسيا في المواسم، التي تشهد إقبالا كبيرا من “الجنس الناعم” عليها، خاصة خلال الأيام التي تسبق الأعياد، في مسعى من أصحابها لاستغلال بهجة الناس وفرحة الأسر، ورغبتها في الاحتفال في المناسبات السعيدة والأعياد في مضاعفة أرباحها .
“الخليج” تلقت في الأيام الماضية كماً لافتاً من شكاوى السيدات، من المواطنات والمقيمات على أرض الدولة، من انفلات الأسعار داخل الصالونات النسائية، مطالبات بعدم تكدير صفو الأسر واحتفالها بالعيد والمناسبات الأخرى، وفرض رقابة مضاعفة على تلك المنشآت التجارية، والتفتيش عليها بصورة دورية مستمرة، ورفع درجة الرقابة على الصالونات خلال المواسم والأعياد تحديداً، وإلزامها بتسعيرة معقولة، رحمة بالنساء وأرباب الأسر .
صفاء يوسف، موظفة، قالت: “إن أسعار بعض الخدمات تزيد إلى الضعف مع اقتراب العيد، ما يثير التساؤلات عن حجم الرقابة ومدى فاعليتها، وهو ما يثقل كاهل الموظفات وربات المنازل وأسرهن”، وأشارت أم عبد الله، ربة منزل، إلى أنها “فوجئت بالأسعار التي ترتفع بنسب متفاوتة، بين 35% إلى 100% لبعض الخدمات، ولدى عدد كبير من الصالونات النسائية، رغم أن الجهات المختصة، تفرض عليها أسعاراً محددة وتعتمدها للعام بأكمله، ما يشهد خروقات كبيرة قبل الأعياد والمواسم والمناسبات السعيدة، فيما لا تلتزم غالبية صالونات التجميل بقائمة الأسعار المحددة مسبقاً”، وأشارت شيماء محمد إلى أن “الكثير من أصحاب الصالونات يضربون بقوائم الأسعار المتفق عليها مع الجهات المعنية عرض الحائط، ويلجأون إلى وسائل ملتوية في الهروب من الرقابة، والغريب أن المترددات على تلك المنشآت التجارية يلمسن مفارقات غريبة في الأسعار بين ما يشاهدنه على قائمة الأسعار المعلقة داخل الصالون، والسعر الحقيقي، الذي يطلب منها داخله” .







رد مع اقتباس