صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 12 من 12

الموضوع: شواطئ شهـرزاد

العرض المتطور

المشاركة السابقة المشاركة السابقة   المشاركة التالية المشاركة التالية
  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: شواطئ شهـرزاد

    مقعد في القلب










    في قلبك مقعد واحد..فأغمض عينيك..وتساءل بصدق..من يجلس فوق ذلك المقعد؟
    (1)
    هل تدرك
    ماذا يعني ان يكون في القلب مقعد واحد؟
    وما أهمية ذلك المقعد في حياة إمرأة وحيدة؟
    وماذا يعني ان تمر قوافل الاحلام
    ويمر القادمون والراحلون
    ويبقى ذلك المقعد محجوز لرجل واحد
    دون سواه؟




    (2)
    كنت يا سيدي
    الطالب الوحيد في مدرسة القلب
    تجلس فوق ذلك المقعد الوحيد
    وكنت اشرح لك درس إحساسي بدقة متناهية
    وكنت بيني وبين نفسي
    اتمنى ان لا يدق جرس الحصة الاخيرة
    أبدا..أبدا

    (3)
    نعم
    كان في الصف يا سيدي طالب واحد
    كنت اشرح له الدرس بشكل خاطيء
    كنت اتمنى ان لا يوصل الى الاجابة الصحيحة
    كنت لا اريده ان ينجح
    كي لا ينتقل الى الفصل الآخر
    كي لا يغادرني
    كي لا يبقى المقعد امامي خاليا




    (4)
    لكن الطالب الوحيد
    ذلك الجالس فوق مقعد القلب
    كا أذكى من الرسوب
    كان أذكى من اعادة السنة بي
    كان أجمل من ان يبقى بلا رحيل
    كان أروع من ان يطيل البقاء امام عيني
    كان أغلى من ان لا يتلاشى وينتهي كالحلم




    (5)
    ولأن الوقت كالسيف
    ولأن سيف الحلم كان أضعف من الصمود
    ولأن الاماني كانت أنقى من فقاعات الماء
    ولأن عمر الفرح كان أقصر من طرفة العين
    ولأني كنت أخشى ان تتلاشى وتغيب فيغمضة عين
    فقد كنت ابقى امامك مذهولة العين
    أثرثر بك بيني وبين نفسي
    واستذكرك واراجعك كدروسي المدرسية
    واحفظ تفاصيلك الجميلة





    (6)
    وكنت في كل يوم القنك درسا في الحب
    وآخر في الوفاء
    وثالثا في الشوق
    ورابعا في الحنين
    وأعلمك كيف تكتبني فوق ورقة الاملاء
    وكيف تحفظني عن ظهر قلب
    وكيف وكيف اغيب..تغيب انت





    (7)
    وكان أشد ما يرعبني
    هو ان يفاجأني جرس الحصة الاخيرة
    معلنا انتهاء حلمي معك وبك
    فكنت اتحايل على الوقت
    اتحايل على الساعات
    على الدقائق
    وكم تمنيت ان ينساني الوقت معك
    فلا يدق جرس ولا يطرق ناقوس







    (8)
    لكن الجرس دق
    ايقظ الاحساس
    وازعج الامنية
    وفتح عين الحلم
    وانتهت الحصة الاخيرة
    وتوقف الدرس
    ورحلت انت
    حاملا شهادة عشق
    منحتك إياها إمرأة أحبتك بصدق وجنون
    وانتقلت منها الى مرحلة لا تحتويني
    وبقى ذلك المقعد خاليا
    وربما باكيا

    وقبل ان يرعبنا المساء
    أعترف لك
    معك...كنت لا املك سوى الهروب
    لأنه
    لا توجد لديك محطة واحدة مهيأة لأستقبالي

    وبعد ان ارعبنا المساء
    أستأذنك
    إنتهى الدرس
    سأدق الجرس الآن
    فتهيأ
    ضح احلامك في حقيبتك
    وارحل بسلام

  2. #2
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: شواطئ شهـرزاد

    جئتك أطرق بابك








    أطلت الوقوف أمام بابك ذات يوم..ظنا مني ان الباب..هو الحاجز الوحيد بيني وبينك
    (1)
    جئت أطرق بابك
    كي أعيد لك باقات الزهر
    وزجاجات العطر
    وقصائد الشعر
    وبقايا الاحلام المجنونه
    وقصاصاتك الورقيه




    (2)
    جئتك أطرق بابك
    كي أخبرك بحزن
    ان وردك الاحمر قد مات
    وان حسك الجميل قد مات
    وان عصفورك الصغير قد مات
    وانه قد تم بالأمس اغلاق القضيه




    (3)
    جئتك أطرق بابك
    كي اصارحك بخجل
    بأن احداث الحكايه تغيرت
    وبأن الحجاره فوق النار نضجت
    وبأن الصبيه استيقظوا البارحه
    فاكتشفوا وهمهم الجميل
    واكتشفوا خدعتي الورديه




    (4)
    جئتك أطرق بابك
    كي أقتلك متعمد
    بآخر الأنباء
    وآخر الاحلام
    وآخر العشاق
    وأسرد تفاصيل الحكايه
    عليك كنشرة اخباريه




    (5)
    جئتك أطرق بابك
    كي أسترد منك
    نصف التفاحه المسمومه
    ونصف القلب الابيض
    ونصف الحلم الجميل
    ونصف القلادة الفضيه




    (6)
    جئتك أطرق بابك
    كي اعتذر منك
    لاني منحتك اكبر من حجمك
    واستضفتك في قلبي
    وتجولت معك في خيالي
    وراقصتكُ تحت المطر
    ومنحتكُ دور البطوله في
    حكاية مصيريه





    (7)
    جئتك أطرق بابك
    كي ابوح لك
    بأنني ادركتُ متأخرة جدا
    ان الحب شيء آخر ليس انت
    وان الحنين شيء آخر ليس انت
    وان الغيرة شيء آخر ليس انت
    وان الحكايه كانت نزوة طفوليه




    (8)
    جئتك أطرق بابك
    كي أقول لك شكرا
    لانك ادركت قبلي
    عمق المساحه بينك وبيني
    وحاولت ان تشرح لي جاهدا
    الفرق الشاسع بين السماء
    والكرة الارضيه





    (9)
    جئتك أطرق بابك
    كي ابرهن لك
    اني مازلت على قيد الحياة
    وان رحيلك لم يقتلني كما ظننت
    وان غيابك كان حزنا تافها
    وان جرحي كان سحابة صيفيه





    (10)
    جئتك أطرق بابك
    كي أثبت لك
    اني كسرت خلفك كل الجرار
    واغلقت دونك كل الابواب
    واصبحت بعدك امرأة خارقه
    واصبحتُ امرأة عظيمه
    واصبحتُ امرأة قويه




    (11)
    جئتك أطرق بابك
    كي اقدم دعوتي لك
    لنكبر معا
    ونترفع معا
    ونحتفل بالنهاية معا
    ونطفيْ شموع الحكاية الجميله
    ونستدل الستائر النهائيه



    أول الهمس
    لا تطرق بابهم بوردة حمراء
    فالبعض لا يصله صوت
    الورد مهما حاولت



    آخر الهمس
    لا تنتظر مني..
    ان أطرق بابك يوما
    كي امنحك وردة حمراء
    او اقرأ لك قصيدة كتبتها في عينيك
    او اصف لك طعم الايام في غيابك


    التعديل الأخير تم بواسطة رذاذ عبدالله ; 19 - 11 - 2010 الساعة 11:06 PM

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •