ليش هذا كله ,, !!!!!
اما الموقف ,, انااشوف انه الام غلط يعني الياهل لو صغير اعتقد يتعود صح انيه بعديه ما عرست بس اشوف عيال خواتي واخواني والله يهدينا ويهديها ويخفظلها بيبيهاااا
ليش هذا كله ,, !!!!!
اما الموقف ,, انااشوف انه الام غلط يعني الياهل لو صغير اعتقد يتعود صح انيه بعديه ما عرست بس اشوف عيال خواتي واخواني والله يهدينا ويهديها ويخفظلها بيبيهاااا
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة، لفت انتباهي في كلامكم أن ما قامت به الأم كان تصرفاً عادياً لإسكات الطفل.. لا أكثر ولا أقل.. وأنه لن يدوم سلوكها وما قامت به في تربيتها للطفل في المستقبل.. وأنه ما زال صغيراً بحيث أنه لا يفقه شيئاً..
أقول لكم للأسف.. هذا ما يظنه الكثيرون..
ما يراه الإنسان ويسمعه لا يمحى من ذاكرته أبداً، الدماغ كالحاسوب (وأكثر من ذلك).. حتى وإن قمت بمسح الملفات القديمة منه بطريقة أو بأخرى ستجد هذا الحاسوب ما زال محتفظاً بها في مكان ما، لذا ما يمر على الإنسان (وإن كان صغيراً أو تافهاً) يمكن أن ينساه لفترة أو لسنوات عديدة ولكن ستعود ذاكرته بإظهار هذا الملف القديم إن شئتم التعبير به، وقد يترجم على هيئة سلوك لا واعي.. قد يثير استغراب الشخص نفسه أحياناً.
وكما أن الطفل لا يولد صفحة بيضاء، قد أثبتت الأبحاث العلمية الحديثة أن الإنسان يبدأ بالتعلم وهو جنين في بطن أمه، بل وحتى يستطيع تذكر ما يدور من حوله.
ولإثبات كلامي السابق، في إحدى الدورات التدريبية التي كانت تقام إلى جانب فعاليات مفاجآت صيف دبي لعام 2003م، حضرت دورة وكانت بعنوان (الأفكار الإبداعية لحفظ القرآن الكريم باستخدام البرمجة العصبية) للدكتور يحيى الغوثاني، قام بسرد عدة قصص، وأكتفي بقصتين باختصار مما أتذكره.
قصة معلمة رياضيات كانت دائماً ما تقوم بتصحيح الفروض المدرسية للطلبة وتقرأ المسائل وإجاباتها بصوت عالٍ، وحصل أن كانت حاملاً بعملها بالتصحيح، فخرج طفلها عبقرياً في مادة الرياضيات.
وقصة امرأة أخرى اعتادت على قراءة القرآن بصوت عالٍ، وكانت قد واظبت على قراءة سورتين (سورة مريم والأخرى لا أذكرها جيداً؛ قد تكون سورة يوسف) في فترة حملها، وبعد ولادتها لطفلة، كانت الأم تجلس هذه الرضيعة بجوارها وهي تقرأ فعندما تصل بقراءتها إلى تلك السورتين تلتفت إلى أمها، وهو ما أثار استغراب الأم من سلوك الطفلة الرضيعة.
ومن المعلوم أن فترة تنشئة الإنسان من بداية ميلاده إلى سن السادسة أفضل السنوات لتأسيس شخصية الطفل ودينه وأخلاقه وسلوكياته، وكما أنه يبدأ بالمحاكاة والتقليد بشكل كبير، بعد هذا السن يصعب التوجيه بشكل مناسب للطفل، خصوصاً وهو يحاول الاستقلال بشخصيته.
والمؤلم في ذلك أن الأمهات في هذه الأيام يقضين وقتاً أقل مع أطفالهن، ويتركن أبناءهن وفلذات أكبادهن للخادمات والمربيات، وهو ما يؤثر بالتالي على طريقة اكتسابهم للمعارف واللغة والدين والقيم الاجتماعية والعادات والتقاليد.
أنا أخذت من الموضوع الفكرة لا أكثر..
أطلت كثيراً في الكلام.. أردت فقط توضيح وجهة نظري
وأترك لكم التعليق
أردت أن أشكرك أختي أم الولد على طرحك للموضوع
واللفتة الكريمة لتوجيه الانتباه لمثل هذه المسائل التربوية
..
..
يسلمو أخوي المختفي على مرورك الطيب
وفي ميزان حسناتك ان شاالله
الدنيا ساعه ...
فلنجعلها طاعه..