!
!
!
أصبح الدين كبيرا
بشرف بقائكِ في هذه الجنائن الصامتة
كوني بجواري أيتها المبدعه
فإني استمد سلسبيل الحروف من غيثكِ
الاميره الحسناء
صمت المشاعر
تفجر صخبا بفرح قدوم حرفكِ عليها
تراقصت الأمواج تسقي كل ضمأ في صفحات الهمس
وبكِ يستمر الضجيج بهدوء
شــــكراَ لكِ






رد مع اقتباس
