صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: تـعـرف على عــالــم الـــجـــن ( معلومات قد لا تعلمها انت عن هذا العالم )

  1. #11
    عضو برونزى الصورة الرمزية الدهمانية
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2009
    الدولة
    رأس الخيمة
    المشاركات
    1,134
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: تـعـرف على عــالــم الـــجـــن ( معلومات قد لا تعلمها انت عن هذا العالم )

     

    الحمدالله رب العالمين وبه نستعين

    الحلقة (11)

    ادب مؤمني الجن مع الله سبحانه وتعالى!

    وهذا من جنس قول الجن في سورة الجن ، حيث قال سبحانه عن الجن : ( وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ) الجن/10 ، فالشر لم يضيفوه إلى الله سبحانه وتعالى، ولما جاء الرشد قالوا: ( أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا ) فنسبوا الرشد إلى الله سبحانه وتعالى ، لأن الرشد خير فنسبوه إلى الله ، وأما الشر فلا ينسب إليه ، كما جاء في الحديث الصحيح : ( والشر ليس إليك ) ، وهذا من الأدب الصالح ، من أدب الجن المؤمنين .

    للجن إنتشارا وخطافون

    روى البخاري بإسناده عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما رفعه قال ثم خمروا الآنية وأوكوا الأسقية وأجيفوا الأبواب وأكفتوا صبيانكم ثم العشاء فإن للجن انتشارا وخطفة وأطفئوا المصابيح ثم الرقاد فإن الفويسقة ربما اجترت الفتيلة فأحرقت أهل البيت .

    قلت : معنى خمروا : أي غطوها , ومعنى اوكوا : كانوا يشربون الماء من السقاء وله فم يربط بالحبل
    فالمقصود اربطوا فم السقاء .
    ومعنى اجيفوا : أي اغلقوه .
    ومعنى اكفتوا : اي كفوهم عن اللعب والحركة وقيل وقت غروب الشمس فقط لإنتشار الجن وقتها.

    قال المهلب: خشى النبى - عليه السلام - على الصبيان عند انتشار الجن أن تلم بهم فتصرعهم، فإن الشيطان قد أعطاه الله قوة على هذا، وقد علمنا رسول الله أن التعرض للفتن مما لا ينبغى، فإن الاحتراس منها أحزم، على أن ذلك الاحتراس لا يرد قدرا ولكن لتبلغ النفس عذرها، ولئلا يسبب له الشيطان إلى لوم نفسه فى التقصير , وأما إطفاء السراج فقد بينه فى غير هذا الحديث، وقال: من أجل الفويسقة - وهى الفأرة - فإنها تضرم على الناس بيوتهم. وإنما سماها فويسقة لفسادها وأذاها

    فإن قيل : وهل هذا ممكن ان يشمل زماننا الحالي والاواني المستخدمه اي تغطيتها ؟

    قيل إنما أمر بتغطية الإناء لحديث القعقاع بن حكيم عن جابر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: « غطوا الإناء وأوكوا السقاء؛ فإن فى السنة ليلة ينزل فيها وباء لا يمر بإناء ليس فيه غطاء إلا نزل فيه من ذلك الوباء » قال الليث بن سعد - وهو راوى الحديث -: والأعاجم يتقون ذلك فى كانون الأول.
    فنقول : نعم كل إناء له فم أو رأس يصله بالهواء الخارجي يجب تغطيته لأن الحكمة من الحديث كما رأيت أي حفظه من الداء الذي ينزل ـ فيجب إذن غلقه.




    وقت إنتشار شياطين الجن
    روى البخاري بإسناده أن عطاء سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشياطين تنتشر حينئذ فإذا ذهبت ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا قال وأخبرني عمرو بن دينار سمع جابر بن عبد الله نحو ما أخبرني عطاء ولم يذكر واذكروا اسم الله .

    قلت : أي وقت غروب الشمس حتى تغرب ويأتي الليل والله اعلم


    يتبع ان شاء الله


    والله اعلم

  2. #12
    عضو برونزى الصورة الرمزية الدهمانية
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2009
    الدولة
    رأس الخيمة
    المشاركات
    1,134
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: تـعـرف على عــالــم الـــجـــن ( معلومات قد لا تعلمها انت عن هذا العالم )

    الحمدالله رب العالمين وبه نستعين

    الحلقة (12)

    هل يمكن للحيوانات أن تسمع الجن وتراه؟

    الجواب : الحمد لله
    ثبت في السنة الصحيحة أن الحمار يرى الشيطان ، فيكون سببا من أسباب نهيقه :
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    ( إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ ، فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَانًا ) رواه البخاري (3303) ومسلم (2729)
    وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
    ( إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحُمُرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ ، فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لَا تَرَوْنَ )
    رواه أبو داود (5103)، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود ".

    وفي هذه الأحاديث دلالة صريحة على أن من الحيوانات ما يرى الشيطان – الذي هو من جنس الجن – رؤية حقيقية تفزعه ، ولا مانع من سماعها أصوات الجن والشياطين أيضا .
    يقول الدكتور عمر الأشقر حفظه الله :
    " ورؤية الحيوان لما لا نرى ليس غريباً ، فقد تحقق العلماء من قدرة بعض الأحياء على رؤية ما لا نراه ، فالنحل يرى الأشعة فوق البنفسجية ، ولذلك فإنّه يرى الشمس حال الغيم ، والبومة ترى الفأر في ظلمة الليل البهيم "


    تفسير قوله تعالى ( فيومئذ لا يُسأل عن ذنبه أنس ولا جان )

    قال ابن عثيمين رحمه الله :
    " ( لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جآن ) لماذا ؟ لأن كل شيء معلوم ، والمراد لا يسأل سؤال استرشاد واستعلام ، لأن كل شيء معلوم ، أما سؤال تبكيت فيسأل ، مثل قوله تعالى : ( ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأَنباء يومئذ فهم لا يتساءلون ) وقال عز وجل : ( إلا أصحاب اليمين في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ) وقال عز وجل لأهل النار وهم يلقون فيها : ( أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى ) وأمثالها كثير .

    إذن لا يسأل عن ذنبه سؤال استرشاد واستعلام ، وإنما يسألون سؤال تبكيت وتوبيخ ، وما جاء من سؤال الإنس والجن عن ذنوبهم : هل أنت عملت أو لم تعمل ؟ فهو سؤال تبكيت وتوبيخ ، وهناك فرق بين سؤال الاسترشاد وسؤال التوبيخ فلا تتناقض الآيات ، فما جاء أنهم يسألون فهو سؤال توبيخ ، وما جاء أنهم لا يسألون فهو سؤال استرشاد واستعلام ؛ لأن الكل معلوم ومكتوب " انتهى.

    " تفسير القرآن " ( من الحجرات إلى الحديد ) (ص/317)

    والثاني : أن من الأحداث الهائلة التي تكون في ذلك اليوم أن الله عز وجل يختم على قلوب الكافرين والمنافقين ، وتتكلم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون ، فلا يسألون في ذلك الموقف ، وإنما تسأل أبدانهم لتشهد عليهم بذنوبهم .

    والثالث : أن الكفار لهول ما يلاقون يوم القيامة يعرفون باسوداد وجوههم ، وزرقة أعينهم ، فلا حاجة لسؤالهم عن ذنوبهم وقد بدت عليهم علامات الخزي فيهم ، وفي هذا أيضا هول شديد وموقف عصيب يوم القيامة ، ولا ينفي ذلك وقوع السؤال الحقيقي في موقف آخر ، فالقيامة يوم طويل ، ومراحل ومواقف مختلفة .

    يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله :

    " وقوله : ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ )، وهذه كقوله : ( هَذَا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ . وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ ) المرسلات/35-36، فهذا في حال ، وثَمّ حال يسأل الخلائق فيها عن جميع أعمالهم ، قال الله تعالى : ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) الحجر/92-93. ولهذا قال قتادة : ( فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ ) ، قال : قد كانت مسألة ، ثم ختم على أفواه القوم ، وتكلمت أيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون .

    قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : لا يسألهم : هل عملتم كذا وكذا ؟ لأنه أعلم بذلك منهم ، ولكن يقول : لم عملتم كذا وكذا ؟ فهو قول ثان .

    وقال مجاهد في هذه الآية : لا يسأل الملائكة عن المجرم ، يُعْرَفُون بسيماهم .

    وهذا قول ثالث .

    وكأن هذا بعد ما يؤمر بهم إلى النار ، فذلك الوقت لا يسألون عن ذنوبهم ، بل يقادون إليها ويلقون فيها ، كما قال تعالى : ( يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ ) أي : بعلامات تظهر عليهم .

    وقال الحسن وقتادة : يعرفونهم باسوداد الوجوه وزرقة العيون . قلت : وهذا كما يعرف المؤمنون بالغرة والتحجيل من آثار الوضوء " انتهى.

    قلت : والذي لا يصلي لا تظهر عليه آثار الوضوء ولا تكون عليه علامات المؤمنين والعياذ بالله

    يتبع ان شاء الله


    والله اعلم

  3. #13
    عضو برونزى الصورة الرمزية الدهمانية
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2009
    الدولة
    رأس الخيمة
    المشاركات
    1,134
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: تـعـرف على عــالــم الـــجـــن ( معلومات قد لا تعلمها انت عن هذا العالم )

    الحمدالله رب العالمين وبه نستعين

    الحلقة (13)

    هل كل شهاب نراه هو رجم للشيطان ؟


    ثنا يزيد بن هارون ثنا هشام عن محمد قال : كنا مع أبي قتادة على ظهر بيتنا فرأى كوكباً انقض فنظروا إليه فقال أبو قتادة : إنا قد نهينا أن نتبعه أبصارنا .


    الشهب هي ظاهرة طبيعية جداً ولا تشكل أي خطورة على الإنسان وهي تنتج ببساطة عن دخول حبيبات غبارية إلى الأجزاء العلوية من الغلاف الجوي الأرضي آتية من الفضاء ونظراً لسرعتها العالية فإنها تحترق وتترك أثراً في غازات الغلاف الجوي نتيجة التأين فتظهر للراصد الأرضي بشكل وميض خطي لامع لا يلبث وأن يزول .

    والله أعلم ليس كل شهاب يعنى رجم للشياطين ..

    قال الإمام ابن عطية في المحرر الوجيز :

    وقوله تعالى : { وجعلناها رجوما للشياطين } معناه وجعلنا منها ، وهذا كما تقول : أكرمت بني فلان وصنعت بهم وأنت إنما فعلت ذلك ببعضهم دون بعض !!

    سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:
    س 3‏:‏ كيف نوفق بين الدين والعلم في أمور ظاهرها التعارض بينهما فمثلا عرفنا في الدين‏:‏ أن النجوم خلقت لثلاثة أشياء‏:‏ خلقت زينة للسماء، ورجوما للشياطين، وجعلت علامات يهتدى بها، وقرأنا في الجغرافيا‏:‏ أنها مجموعة أجرام لها نظام معين في الدوران، وأن ما نشاهده ليلا يحترق ويسقط إنما هو نيازك وشهب تخرج من جاذبية إلى جاذبية الأرض فتحترق وتسقط بسرعة 45 ميلا في الثانية‏.‏
    -------------------------------------------------

    ج 3‏:‏ إن الذي أنزل القرآن المجيد وأوحى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بشريعة الإسلام هو الله العليم الحكيم الذي خلق السموات والأرض وخلق كل شيء وسخره لما خلق له وعلم ما أودعه فيه من الخصائص والأسرار فلا يمكن أن يتناقض ما أخبر به أو شرعه مع ما خلقه وسخره لعباده، بل كل ذلك متسق اتفق فيه خبره وشرعه مع كونه وقدره، فخبره يطابق الواقع وتكوينه وتسخيره يصدق مقتضى خبره‏.‏

    فإن ظن إنسان التعارض بين خبر الله في كتابه أو خبر نبيه صلى الله عليه وسلم الثابت بالنقول الصحيحة فإنما أتي من قبل قصور عقله أو سوء فهمه وقلة اطلاعه أو تحصيله للعلوم الكونية والنصوص الشرعية‏.‏

    مثال ذلك‏:‏ ما جاء في كتاب الله تعالى من قوله سبحانه‏:‏ ‏{‏إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون إلى الملإ الأعلى ويقذفون من كل جانب دحورا ولهم عذاب واصب إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا لهم عذاب السعير‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين‏}‏ وقوله‏:‏ ‏{‏وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر قد فصلنا‏}‏ الآيات لقوم يعلمون وقوله‏:‏ ‏{‏وعلامات وبالنجم هم يهتدون‏}‏ وجاء في السنة الصحيحة شيء من ذلك يتفق مع نصوص القرآن في المعنى‏.‏

    ومن نظر في هذه الأخبار وجدها واضحة في بيان بعض خواص النجوم وفوائدها، وليس فيها ما يدل على حصر فوائد النجوم ومزاياها في الأمور الثلاثة التي ذكرت فيها‏.‏

    كما أنه ليس فيها ما يدل على حصر الشهب التي نراها فيما ترجم به الشياطين من شهب النجوم ويرمى به مسترقو السمع منهم، كما أنه ليس فيها تعرض لشهب أخرى نفيا أو إثباتا، يعرف ذلك من درس لغة العرب وعرف ما في أساليبها من أدوات القصر التي يضمنونها كلامهم لإفادة الحصر والدلالة عليه‏.‏

    فإذا ثبت في العلوم الكونية أن هناك حجارة وأجراما منتثرة في الجو وأنها مجموعات تقع كل مجموعة منها في دائرة جاذبية كوكب أكبر منها، وأنها إذا انحرفت عن دائرة جاذبية هذا الكوكب فبعدت منه وقربت من دائرة جاذبية كوكب آخر سقطت بسرعة، وتولد عن احتكاك سطحها بسطوح أخرى شعلة نارية هي الظاهرة الكونية التي تسمى‏:‏ الشهب‏.‏

    إذا ثبت هذا فإنه لا يتنافى مع ما جاء في نصوص الشريعة الإسلامية من النصوص التي فيها مجرد الإخبار برجم الشياطين بشهب من النجوم، إذ من الممكن أن تحدث ظاهرة الشهب من الأمرين إذ ليس في العلوم الكونية ما يدل على حصر الشهب فيما يتساقط من غير الكواكب، كما أنه ليس في النصوص حصر الشهب فيما يتساقط من الكواكب لرجم الشياطين‏.‏

    أما النيازك التي ذكرها السائل فهي عند علماء الجغرافيا رجوم إذا سقطت إلى سطح الأرض لا تحترق ولا تتحول إلى رماد فليست نوعا من الشهب، بل نوع من الرجوم مقابل للشهب‏.‏

    فعلى السائل أن يتثبت في معلوماته وأن يتبصر في شئون دينه ودنياه، ورحم الله امرءا عرف قدره ووقف فيما يستشكل عند حدود مستواه‏.‏

    وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد‏,‏ وآله وصحبه وسلم‏.‏

    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

    الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    نائب رئيس اللجنة عبد الرزاق عفيفي

    عضو عبد الله بن غديان

    عضو عبد الله بن قعود


    كيف تمثَّل الشيطان للكفار في غزوة بدر وهو مصفَّد وهي في رمضان؟


    قال العلامة محمد المنجد حفظه الله :

    . أن المتشكل بصورة " سراقة " هو شيطان من الشياطين ، وأما المصفَّد فهم المردة منهم .

    روى النسائي (2108) عن عتبة بن فرقد رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : (في رَمَضَانَ تُفْتَحُ فيه أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَتُغْلَقُ فيه أَبْوَابُ النَّارِ وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيد) وصححه الألباني في "صحيح النسائي" .

    وروى ابن خزيمة في "صحيحه" (3/188) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (إِذَا كَانَ أَوُّل لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَان صُفِّدَتْ الشَّيَاطِين مَرَدُةُ الجِنِّ) ، وبوَّب عليه الإمام ابن خزيمة بقوله : "باب ذكر البيان أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بقوله : (وصفدت الشياطين) مردة الجن منهم ، لا جميع الشياطين ؛ إذ اسم الشياطين قد يقع على بعضهم " .

    2. أنه لا يمكن الجزم بأن ما قاله صلى الله عليه وسلم من تصفيد الشياطين أنه كان في أول تشريع الصوم ، وقد شرع صوم رمضان في السنة الأولى من الهجرة ، وكانت غزوة بدر في السنة الثانية ، فقد يكون ذلك بعد غزوة بدر .

    3. أن تصفيد الشياطين : إنما هو في حق المؤمنين الصائمين ، دون الكفار .
    قال أبو العباس القرطبي رحمه الله :

    إنما تُغلُّ عن الصائمين الصوْم الذي حوفظ على شروطه ، وروعيت آدابه .
    "شرح الزرقاني على موطأ الإمام مالك" (3/137) .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    والمصفَّد من الشياطين قد يؤذي ، لكن هذا أقل وأضعف مما يكون فى غير رمضان ، فهو بحسب كمال الصوم ونقصه ، فمن كان صومه كاملاً : دفعَ الشيطانَ دفعاً لا يدفعه دفع الصوم الناقص .
    "مجموع الفتاوى" (25/246) .

    فتبين من هذا أنه لا إشكال في مجيء الشيطان للمشركين قبيل بدء القتال في غزوة بدر .


    يتبع ان شاء الله



  4. #14
    عضو برونزى الصورة الرمزية الدهمانية
    تاريخ التسجيل
    3 - 3 - 2009
    الدولة
    رأس الخيمة
    المشاركات
    1,134
    معدل تقييم المستوى
    76

    رد: تـعـرف على عــالــم الـــجـــن ( معلومات قد لا تعلمها انت عن هذا العالم )

    الحمدالله رب العالمين وبه نستعين

    الحلقة (14)

    شبهة ( للمبتعثين الذين يواجهون خطر شبهات النصارى )

    سئل العلامة المنجد حفظه الله :
    فتوى رقم 121153
    هل ثمة تعارض بين خلق الجان من نار وبين قوله تعالى ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) ؟
    السؤال : في سؤال يثيره بعض المسيحيين في المنتديات ، وهو الآية القرآنية ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) الأنبياء/30 ، والآية الأخرى ( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ) الرحمن/15 ، فهل هذا تناقض ؟

    الجواب :

    الحمد لِلَّه

    أولا :

    أخبرنا الله في كتابه الكريم عن أصل خلق الجن ، فقال تعالى : ( وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ) الحجر/27 ، وقال تعالى : ( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ ) الرحمن/15
    وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خُلِقَتْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ نُورٍ وَخُلِقَ الْجَانُّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ وَخُلِقَ آدَمُ مِمَّا وُصِفَ لَكُمْ ) رواه مسلم (2996)
    انظر جواب السؤال رقم (2340) ، (6485) ، (13378)

    ثانيا :

    يقول سبحانه وتعالى : ( أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ ) الأنبياء/30 .
    ولفهم معنى الآية الكريمة فهما صحيحا ، وللوقوف على ما تقتضيه اللغة العربية في ذلك ، لا بد من بيان بعض الأمور :
    يقول ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (3/238) :
    " يقول تعالى منبها على قدرته التامة وسلطانه العظيم في خلقه الأشياء وقهره لجميع المخلوقات فقال : ( أولم ير الذين كفروا ) أي : الجاحدون لإلهيته ، العابدون معه غيره ، ألم يعلموا أن الله هو المستقل بالخلق ، المستبد بالتدبير ، فكيف يليق أن يعبد معه غيره ، أو يشرك به ما سواه ، ألم يروا ( أن السموات والأرض كانتا رتقا ) أي : كان الجميع متصلا بعضه ببعض ، متلاصق متراكم بعضه فوق بعض في ابتداء الأمر ، ففتق هذه من هذه ، فجعل السموات سبعا ، والأرض سبعا ، وفصل بين السماء الدنيا والأرض بالهواء ، فأمطرت السماء وأنبتت الأرض ، ولهذا قال : ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤمِنُُونَ ) أي : وهم يشاهدون المخلوقات تحدث شيئا فشيئا عيانا ، وذلك كله دليل على وجود الصانع الفاعل المختار القادر على ما يشاء " انتهى .
    إذا فمناسبة سياق المحاججة تقتضي الاستشهاد بآيات ظاهرة يشاهدها المخاطبون ويعايشونها ، فكان قوله تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) منطلقا من واقعهم الذي يرونه : من حاجتهم وحاجة جميع الحيوانات إلى الماء ، أو من تخلقهم وتخلق الحيوانات من ماء التناسل . وليس في هذا السياق تعرض ـ أصلا ـ لعالم الغيب من الملائكة أو الجن أو غيرهم من خلق الله ؛ لأن المحاججة إنما تكون بعالم الشهادة ، حتى تكون الحجة أقوى وأبين ، وأما عالم الغيب فقد لا يؤمن به المخاطب ، فضلا عن أن يعرف كيفية خلقه وما هي مكوناته ، وعلى هذا يكون الجن والملائكة لم يدخلوا في سياق العموم ابتداء .
    وقد جاءت صيغة العموم ( كل ) في بعض الآيات ، ولم تدل على العموم المطلق ، وذلك في قوله تعالى عن الريح التي أرسلها لإهلاك قوم عاد : ( تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ) الأحقاف/25 ، وقوله تعالى عن ملكة سبأ : ( إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ ) النمل/23 ، ومن المعلوم أن الريح لم تدمر السماء ولا حتى المساكن ، وأن ملكة سبأ لم تؤت ما أوتيه النبي سليمان عليه السلام .
    وعلى هذا ينبغي فهم صيغ العموم في القرآن ، لأنه نزل بلسان عربي مبين ، والعرب تطلق صيغ العموم كثيرا ، وهي تعلم أن ثمة بعض المخصوصات .
    فكذلك قوله تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ) ينبغي تخصيصه بالملائكة ، فإنها قد خلقت من نور ، ولا تحتاج إلى الماء ، ويبقى الجن أيضا في دائرة احتمال التخصيص .
    وبهذا يظهر التوافق وعدم التناقض بين الآيات .
    يقول الألوسي في "روح المعاني" (7/36) : " ولا بد من تخصيص العام ، لأن الملائكة عليهم السلام وكذا الجن أحياء ، وليسوا مخلوقين من الماء " انتهى .
    وانظر "البحر المحيط" لأبي حيان (8/327) .
    ويقول الرازي في تفسيره (11/13) : " لقائل أن يقول : كيف قال : وخلقنا من الماء كل حيوان ، وقد قال : ( والجآن خلقناه مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السموم ) الحجر/27 ، وجاء في الأخبار أن الله تعالى خلق الملائكة من النور ، وقال تعالى في حق عيسى عليه السلام : ( وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطين كَهَيْئَةِ الطير بِإِذْنِى فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِى ) المائدة/110 ، وقال في حق آدم : ( خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ) آل عمران/59 .
    والجواب : اللفظ وإن كان عاماً إلا أن القرينة المخصِّصَة قائمة ، فإن الدليل لا بد وأن يكون مشاهداً محسوساً ليكون أقرب إلى المقصود ، وبهذا الطريق تخرج عنه الملائكة والجن وآدم وقصة عيسى عليهم السلام ؛ لأن الكفار لم يروا شيئاً من ذلك " انتهى .
    ونقله الشنقيطي في "أضواء البيان" (4/215) .

    يقول الشنقيطي في "أضواء البيان" (4/216-217) :
    " قوله تعالى : ( وَجَعَلْنَا مِنَ المآء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ )
    الظاهر أن ( جَعل ) هنا بمعنى خَلَق ؛ لأنها متعدية لمفعول واحد ؛ ويدل لذلك قوله تعالى في سورة النور : ( والله خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ ) النور/45
    واختلف العلماء في معنى : " خلق كل شيء من الماء " :
    قال بعض العلماء : الماء الذي خلق منه كل شيء هو النطفة ؛ لأن الله خلق جميع الحيوانات التي تولد عن طريق التناسل من النطف ، وعلى هذا فهو من العام المخصوص.
    وقال بعض العلماء : هو الماء المعروف ؛ لأن الحيوانات إما مخلوقة منه مباشرة ، كبعض الحيوانات التي تتخلق من الماء ، وإما غير مباشرة ؛ لأن النطف من الأغذية ، والأغذية كلَّها ناشئة عن الماء ، وذلك في الحبوب والثمار ونحوها ظاهر ، وكذلك هو في اللحوم والألبان والأسماك ونحوها : لأنه كله ناشئ بسبب الماء .
    وقال بعض أهل العلم : معنى خَلْقه كل حيوان من ماء : أنه كأنما خلقه من الماء لفرط احتياجه إليه ، وقلة صبره عنه ، كقوله : ( خُلِقَ الإنسان مِنْ عَجَلٍ ) " انتهى .
    وانظر "زاد المسير" (5/348) ، "تفسير القرطبي" (11/248) ، "الدر المنثور" (5/626) .

    ثالثا :
    يظهر جليا لمن يهتم بالجواب عن الشبه التي يطلقها بعض النصارى أنَّ هؤلاء المنشغلين باستخراج هذه الشبه بعيدون كل البعد عن فهم اللغة العربية ، بل قد يكونون من الأعاجم الذين لم يدرسوا العربية ، وإنما يريدون العبث ومحاولة الطعن في هذا القرآن العظيم .
    وكل عاقل يدرك أن لا محل لأي تناقض في كتاب الله تعالى ، ليس ذلك فقط لأن الله سبحانه وتعالى قال فيه : ( وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ) النساء/82 ، بل لأن العرب أصحاب اللسان العربي العالي ، البالغ في الفصاحة والبلاغة القمة العالية ، والذي تحداهم القرآن في آيات عديدة أن يجاروا أسلوب القرآن الرفيع ، فلم يستطيعوا إليه سبيلا ، لم يَدُر في خلدهم مثل هذه الدعاوى المتنطَّعة في تناقض القرآن ، ولم يخطر لهم مثل هذه الشبه مع شدة تحريهم عن كل مطعن في القرآن .
    ويدلك ذلك على الجهل الذي يخيم في أذهان أصحاب الشبه هؤلاء ، وهم لا يشعرون أنهم بشبهاتهم هذه إنما يكشفون عن جهلهم وقلة معرفتهم .
    والله أعلم .

    تحريض جن كافر قريش علي النبي صلي الله عليه وسلم
    ...........
    ‏*‏ أخرج أبونعيم في الدلائل ص ٣٠ عن ابن عباس رضي الله عنه :
    هتف هاتف من الجن علي جبل أبي قبيس بمكة ، فقال :
    قبح الله رأي كعب بن فهر ( يقصد النبي)...،... ما أرق العقول والأحلام !
    دينها أنها يعنف فيها ...،... دين آبائها الحماة الكرام
    حالف الجن جن بصري عليكم ...،... ورجال النخيل والآطام
    هل كريم لكم له نفس حر...،... ماجد الوالدين والأعمام
    ضارب ضربة تكون نكالا ...،... ورواحا من كربة واغتمام
    يوشك الخيل أن تروها تهادي ...،... تقتل القوم في بلاد التهام .
    قال ابن عباس : فأصبح هذا الحديث قد شاع بمكة ، فأصبح المشركين يتناشدونه بينهم ، وهموا بالمؤمنين ، فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( هذا شيطان يكلم الناس في الأوثان يقال له .. مسعر .. ، والله يخزيه ) ، قال : فمكثواث لاثة أيام ، وإذا هاتف علي الجبل يقول :
    نحن قتلنا مسعرا ...،... لما طغي واستكبرا
    وسفه الحق وسن المنكرا ...،... قنعته سيفي جروفا مبترا .
    بشتمه نبينا المطهرا .
    -‏ فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
    ‏(‏ ذلك عفريت من الجن يقال له .. سمحج .. سميته .. عبد الله.. آمن بي ، فأخبرني أنه في طلبه منذ أيام ) ، فقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : جزاه الله خيرا يا رسول الله .
    وأخرجه الأموي في مغازيه عن ابن عباس نحوه ، كما في البداية ( ٢/٣٤٨) ، وأخرجه الفاكهي في كتاب مكة عن ابن عباس عن عامر بن ربيعة ، ومن طريق حميد بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه بنحوه ، كما في الإصابة ( ٢/٧٨) .
    الفوائد:
    -‏ ‏ إجتماع كفار الجن والأنس علي الإسلام وأهله منذ بداية الدعوة .
    -‏ إعلان الحرب والكره علي الملأ .
    -‏ إضلال الشيطان لكفار مكة حيث يكلمهم من داخل الأوثان ، وهذه الحيله أضلت ومازالت ولها صور عديدة .
    -‏ فائدة الدعاء في دفع كيد الشياطين حيث قال صلي الله عليه وسلم : ( والله يخزيه ) فتعلم واقتدي .
    -‏ يجوز تسمية الجن الكافر .. شيطان ..
    -‏ حكم ساب النبي للإنس والجن القتل .
    -‏ الجن المسلم سبق الصحابة في الجهاد وقتل المشركين ... فتأمل ذلك الفضل .-‏تصنيف النبي له حيث قال : ( ذلك عفريت ... ).
    -‏ لقاء ذلك العفريت المسلم للنبي قبل إسلامه وقبوله الخير ... فأسلم ، حيث قال النبي : ( ... آمن بي ...).
    -‏ ولقد غير له النبي إسمه بعد إسلامه ، كما فعل صلي الله عليه وسلم مع كثير من الصحابة .. فتأمل ، حيث قالالنبي : (يقال له سمحج سميته عبد الله ) .
    -‏ ويبدو أنه تكرر لقائه بالنبي حيث قال : ( فأخبرني أنه في طلبه منذ أيام ) .
    -‏ موافقة النبي له في طلب الجن الكافر، وطلب هنا تعني قتله ... وذكره لذلك حيث قال النبي : ( فأخبرني أنه في طلبه منذ أيام ) ، وهذا ما نفعلهمع الجن المسلم ، فندفع أذي الجن الكافر المعتدي بالجن المسلم المجاهد المحتسب .( وفي ذلك تفصيل شيق له موضع آخر إن شاء الله ).
    -‏ ‏ دعاء سيدنا علي رضي الله عنه ..له.. حيث قال : ( جزاه الله خيرا يا رسول الله ).

    يتبع ان شاء الله

    والله اعلم

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •